هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
كيف بَعدي لا ذُقْتمُ النومَ أنتمْ
خَبِّرونـي مـذ بِنْتُ عنكم وبِنْتُم
بمـراض الجُفـون من خُردِ العي
ن ووَرْدِ الخُـدود بعـدي فُتِنتم
يَــا أخلايِ إنّ قلـبي وإن بـا
ن مـن الشَّوق عندكم حيثُ كُنتم
فـإذا ما أبَى الإله اجتماعاً
فالمَنايـا علـيّ وَحْدي وعِشْتم
جارية الفتح بن خاقان وزير المتوكل: إحدى جواري ابن خاقان في بغداد، وصلتنا قطعة من شعرها في رسالة بعثت بها إلى ابن خاقان وهو في منفاه في إقريطش قال ابن عبد ربه في العقد الفريد وكان لما نفاه المتوكل إلى جزيرة أقريطش، وطال مُقامه بها، تمتّع بجارية رائعة الجمال، بارعة الكمال، فأَنسته ما كان فيه من رَونق الخلافة وتَدبيرها. وكان قبل ذلك مُتيَّماً بجارية خلّفها بالعراق، فسلا عنها. فبينما هو مع الأقريطشيّة في سرور وحُبور يَحلف لها أنه لا يُفارق البلدَ ما عاش، إذ قَدِم عليه كتابُ جاريته من العِراق، وفيه مكتوب:كيف بَعدي لا ذُقْتمُ النومَ أنتمْخَبِّرونـي مـذ بِنْتُ عنكم وبِنْتُمبمـراض الجُفـون من خُردِ العين ووَرْدِ الخُـدود بعـدي فُتِنتميَــا أخلايِ إنّ قلـبي وإن بـان مـن الشَّوق عندكم حيثُ كُنتمفـإذا ما أبَى الإله اجتماعاً فالمَنايـا علـيّ وَحْدي وعِشْتم