هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لقـد اصـبحت تنسـب في إيادٍ
بـأن يكنـى أبوك أبا دؤاد
فلو كان اسمه عمرو بن معدي
دعيـت إلـى زبيـدٍ أو مـراد
لئن أفسـدت بـالتخويف عيشي
لمـا أصـلحت أصلك في إياد
وإن تـك قد أصبت طريف مالٍ
فبخلـك باليسـير من التلاد
حُمَيْدُ بنُ سعيد بن حميد بن بحر: شاعر من الأدباء الكتاب، وهو والد الشاعر الشعوبي الماجن سعيد بن حميد (1): ذكره أبو الفرج الأصبهاني في أخبار ابنه فقال في ترجمة ابنه: من أولاد الدهاقين، وأصله من النهروان الأوسط، وكان هو يقول: إنه مولى بني سامة بن لؤي، من أهل بغداد، بها ولد ونشأ، ثم كان ينتقل في السكنى بينه وبين سر من رأى...وكان أبوه وجهاً من وجوه المعتزلة، فخالف أحمد بن أبي داود في بعض مذهبه، فأغرى به المعتصم، وقال: إنه شعوبي زنديق، فحبسه مدة طويلة، ثم بانت براءته له أو للواثق بعده، فخلى سبيله، وكان شاعراً أيضاً، فكان يهجو أحمد بن أبي داود، وأنشدنيها جماعةٌ من أصحابنا، قال:أبوه يهجو أحمد بن أبي دوادلقـد اصـبحت تنسـب في إيادٍ بـأن يكنـى أبوك أبا دؤادفلو كان اسمه عمرو بن معديدعيـت إلـى زبيـدٍ أو مـرادلئن أفسـدت بـالتخويف عيشي لمـا أصـلحت أصلك في إيادوإن تـك قد أصبت طريف مالٍ فبخلـك باليسـير من التلاد(1) انظر ديوان سعيد بن حميد في الموسوعة ولا تزال ترجمته تفتقر للتحرير وفي كلام ابن النديم عنه ما يدعو لإعادة النظر في سيرته وقد ترجم له مرتين في صفحة واحدة ما أوقع الباحثين في الالتباس قال في الأولى:سعيد بن حميد ويكنى أبا عثمان كاتب شاعر مترسل عذب الألفاظ مقدم في صناعته جيد التناول للسرقة كثير الإغارة لو قيل لكلام سعيد وشعره ارجع إلى أهلك لما بقي معه شيء هذا لفظ أحمد بن أبي طاهر وكان يدعي أنه من أولاد ملوك الفرس وله من الكتب كتاب انتصاف العجم من العرب ويعرف بالتسوية كتاب ديوان رسائله كتاب ديوان شعره.وقال في الثانية بعد سطرين:سعيد بن حميد بن البختكان ويكنى أبا عثمان وكان فهما متكلما فصيحا وله أصل في الفرس قديم وكان شديد العصبية على العرب وله من الكتب كتاب فضل العجم على العرب وافتخارها كتاب رسائله وله كتب في الكلام ذكرتها في موضعها من الكتاب