هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
موقـف الـبين آيـة العاشـقين
مـا جـرى العيـن فيه إلا حزينا
لـيَ فـي الـبين فرحتـان، فأما
فرحتي في الفراق بالراحلينا:
فاعتنــاقٌ لمــن أحبـ، وتقـبي
ل حــبيب بحضــرة الكاشـحينا
ثـم لـي فرحـةٌ إذا قـدم النـا
س وتسـليمهم علـى القادمينـا
محمد بن أبي الفضل التغلبي الصقلي أبو عبد الله "صاحب ديوان الخمس" المعروف بان الرقباني (1): شاعر أديب من أعيان أهل صقلية، ذكره ابن القطاع في "الدرة الخطيرة" قال:ينبوع الكرم والإحسان، ومعدن الفضل والامتنان، وكان ملجأ للقصاد، وعصراً للوراد, وله مع ذلك ترسيل جامع، ونظم بارع، (ثم أورد قطعة غزيلية من شعره) والقطعة نفسها نسبها ابن عبد ربه في العقد الفريد إلى من سماه سعيد بن حميد(1) وترجم ابن القطاع في الدرة لاثنين من أسرته هما الوزير أبو الفضل طاهر بن محمد، وأبو الفضل علي بن طاهر