هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ألا أيهـا القاضي الرفيع مناره
ويا واطئاً مجداً مناط الكواكب
أغثنـي بـرأي منك يفرج كربتي
وحل محسناً بيني وبين النوائب
وداركنـي نحـس الزمـان فنحـه
فما زلت قرناً للزمان المحارب
وعـش سـالماً للجـود ترأب صدعه
طوال الليالي منعماً غير سالب
الوزير أبو الفضلطاهر بن محمد التغلبي الصقلي أبو الفضل المعروف بابن الرقباني(1): الوزير الشاعر الأديب ذكره ابن القطاع في كتابه "الدرة الخطيرة في شعراء الجزيرة" (2) قال: (لم يكن في زمانه أعلم منه بلغة العرب وكلامها، ونثرها ونظامها. وكان رئيساً مقدماً، جليلاً معظماً، وقصدته العلماء من كل مكان، فلقوا منه بحراً خضرما، وانتجعته الشعراء فوردوا قليباً [عيلما] . وله شعر كان يخفيه، منه: ثم أورد ثلاث قطع من شعره. والرقباني لغة غليظ الرقبة كما في الكتاب لسيبويه.(1) وترجم ابن القطاع في الدرة لاثنين من أسرته هما أبو الفضل علي بن طاهر، ومحمد ابن أبي الفضل صاحب ديوان الخمس(2) وهو كتاب ضائع جمعه من المصادر وأعاد بناءه وحققه الأستاذ بشير البكوش