هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
رأتنــي وقـد شـبهت بـالورد خـدها
فتـاهت وقـالت: قـاس خـديَ بـالورد
كمــا قــال: إن الأقحــوان كمبسـمي
وإن قضــيب البــان يشــبهه قــدي
وحــق صــفا مــاء النغيـم بوجنـتي
وحسن الجبين الصلت والفاحم الجعدي
لئن عــاد للتشــبيه يومـاً حرمتـه
لذيـذ الكرىـ، لا بـل أذوّقـه فقـدي
إذا كـان هـذا فـي البسـاتين عنـده
فقولـوا له: لـم جـاء يطلبـه عندي
جعفر (تاج الدولة) بن يوسف بن عبد الله الصقلي أبو محمد: أحد ملوك صقلية ترجم له ابن القطاع في "الدرة الخطيرة" (1) بعد ترجمة أبيه قال:الأمير تاج الدولة وسيف الملة أبو محمد جعفر بن ثقة الدولة يوسف بن عبد الله ملك عظيم، وجواد كريم، وفد عليه العلماء والشعراء من كل مكان، فأعلى منزلتهم، وأجزل صلتهم، وكان الشعر أقل مراتبه.(1) وهو كتاب ضائع جمعه من المصادر وأعاد بناءه وحققه الأستاذ بشير البكوش