هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وصــافية اللـون مشـمولة
مجليـــة للأســـى طــارِدَهْ
إذا مُزجـتْ خلـت فـي كاسها
تحلـــل ياقوتــة جامــده
وأحـور لو أن عرس العزيز
رأتــه لخــرت لـه سـاجده
كــأن الهلال لــه والــد
وشـمس النهـار لـه والـده
فـإن أنكرت ذاك شمس الضحى
أقمنــا محاســنه شـاهده
يسـقّى ويشـدو علـى عـوده
ألا مـن شـجت ليلـةٌ عامده
ولا بــد واللـه مـن سـكرة
تسـر ونشـجي بها الحاسده
ولا ســـيما مطـــرٌ مســعدٌ
وقـد نامت الأعين الراصده
فلا نــؤثرن علــى قربنـا
ولــذات ليلتنــا فــائده
فـإني أرى النوم في مثلها
حراماً على الأعين الراقده
أحمد بن نصر الصقلي الكاتب أبو الحسن: شاعر، من الأدباء الكتاب ترجم له ابن القطاع في كتابه "الدرة الخطيرة في شعراء الجزيرة" (1) وأورد ثلاث قطع من شعره مجموع ابياتها 20 بيتا.(1) وهو كتاب ضائع جمعه من المصادر وأعاد بناءه وحققه الأستاذ بشير البكوش