هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لا تقل: جـــالبٌ لبغــداد تَمْــرا
زفــرةٌ تلــك مــن فـؤاديَ حـرّى
أفلتتهــا الضــلوع غِـبَّ اعـتراك
فاســتحالت علــى لســانيَ شـِعرا
مرحبــا أيهــا المضــّمخ بالمـجْ
د وأهلا بضــــيغم ظـــل حـــرا
خــدره، كــل بقعـة تنبُـت العـزّ
زَ وترعـــاه أخضـــراً مشــمخرا
مَـنْ إذا ثـارت الخطـوب على الشرْ
ق وألقتـــه حـــائراً مكفهـــرا
نتحــدى بــه الزمــان فيبــدو
فـي جـبين الحوالك السود فجرا
لـن أغنـيّ أيامـك البيضـ، والتا
ريــخ أولــى بـأن يُشـيد وأحـرى
غيــر أنــي والزهــو يملأ جنـبي
يَ أغنــي عهــدا جديــدا أغــرّا
يــوم رامَ الطغــاةُ لبنـان داراً
ومقــــراً لكيــــدهم وممــــرّا
فــإذا غضــبةٌ مــن الحـق مُثلـى
وإذا وثبــة إلـى السـيف كـبرى
زلزلـت بـابن عمـك البطـل ، الأر
ض فـــأرغى مزمجـــراً مــزبئرا
كــم تمنّــاك قربــه تملأ الــوا
دي زئيـراً ، والسـفحَ ناراً وجمرا
تخضـب السيف ، تُشبع الطير تُعلي
رايــة مــن دم الطـواغيت حَمْـرا
رفرفــت حـرةً وتبقـى علـى الـده
ر شـعارا يـذكى الحُقـود، وذكـرى
واســتفزوا مرابــض الشـام حـتى
خنـق الضـيمُ فـي الجوانـح صـبرا
وحملنــا الإبــا مجنَّـا، فهـاجوا
يملأون الرحـــاب عــارا وغــدرا
هدَّموا ، أحرقوا ، استباحوا بيوت
الله كانوا من (أعرج) الأمس شرا
فرفعنــا لــوا الجهــاد خضـيبا
ومشــينا يســابق الشــيخ حَبْـرا
وانـبرى فـي ذرا السويدا ابنُ حرٍّ
فارسـاً فـي المعـامع السـود مرّا
حـــوله عُصــبة كعهــدك بــالقو
م إذا الصــارم الرهيــف تعـرّى
جولـةٌ مثـلُ ومضـة الـبرق، خضـنا
هـا فعـادوا فـي قبضة الحق أسرى
وطردنــــاهُمُ برفـــق ، فكنـــا
أثبـت النـاس ، أحلـم النـاس طرّ
أيهــا العــائد المضـمّخ بالمـج
د أخــاف العتـاب إن قلـت جهـرا
أننـا فـي الشـوامخ السمر ما زل
نـا عطاشـا والسفح ما زال قفرا
مجـدباً مـن معـالم النـور والعم
ران خصـبا لـو زاره الغيث بكرا
فكــأنّ النــداء يلقــى إذا صـو
وت فــي مســمع القيــادة وقـرا
لا تلمنـــي إذا شـــكوت فــإني
صــرت أخشـى الـذهول أن يسـتمرا
لا تلمنــي إذا شــكوت فقــد ضـق
ت بمــا تضــمر الجوانـح صـدرا
بُـحَّ صـوتي وأنـت بالبلسـم الشـا
فــي وبالمكرمــات أولـى وأدرى
سلامة علي عبيد (1921-1984) من السويداء في سورية، شاعر وناثر ومؤرخ ومترجم ، وواضع لأول قاموس صيني -عربي . هو ابن الشاعر والمجاهد علي حسين عبيد أحد أركان الثورة السورية الكبرى، رافق والده ومجموعة من الثوار منهم سلطان باشا الأطرش إلى صحراء النبك السعودية حيث عاشوا سنوات عانوا فيها مرارة الجوع والعطش والحرمان في صحراء بالغة القسوة، كان في الخامسة عندما استشهد أخوه نايف، ثم استشهد أخوه رشيد مقتولاً بالسم والتعذيب على يد الفرنسيين ، و قدمت الأسرة شهيدا ثالثا هو كمال الذي استشهد في حرب تشرين1973 . درس في لبنان وتتلمذ في المراحل الدراسية الأولى على يد الأديب مارون عبود حتى تخرجه في الجامعة الأميركية، حيث حصل على الماجستير بدرجة الشرف الممتازة. أثناء وجوده في الجامعة الأميركية انتسب الى جمعية العروة الوثقى وعمل رئيسا لتحرير مجلة العروة الوثقى. عاد بعدها إلى السويداء عام 1951 ليعمل في التدريس والإدارة، ثم مديراً للتربية شمل عمله إدارة بيت اليتيم ، بعدها انتُخب عضواً في مجلس الأمة إبان الوحدة بين مصر وسورية. شارك في عدد كبير من المؤتمرات والندوات والمهرجانات الشعرية العربية والعالمية، منها مؤتمر الأدباء الآسيويين - الافريقيين في بكين عام 1966. سافر إلى الصين، حيث أشرف على تأسيس قسم اللغة العربية في جامعة بكين، وعمل بالتدريس في الجامعة، كما قام بوضع عددٍ كبيرٍ من الكتب التعليمية للطلاب الصينيين. أثناء عمله في الصين أمضى ما يزيد على عشر سنوات في عمل يومي دؤوب لإنجاز القاموس الصيني- العربي الكبير والأول من نوعه.للأديب ما يزيد على ثلاثين مؤلفٍ في الشعر، والمسرح ، والأعمال النثرية من رواية وقصص قصيرة وأدب رحلات، وفي التاريخ ، والتراث وأدب الأطفال، والترجمة، والكتب الجامعية.في الشعر كان رائدا لشعر التفعيلة في المشرق العربي إذ كتب عدة قصائد بشعر التفعيلة قبل عام 1947، منها قصيدة "لست أدري" 1940 وكان في التاسعة عشرة من العمر ، "يا بلادي" عام 1943، وقصيدة "إلى ابنتي" عام 1946 .أدرجت قصائده في المنهاج المدرسي في الكويت وسوريا.مثلت مسرحيته الشعرية " اليرموك" في القاهرة عام 1947.في الرواية نالت روايته التاريخية " أبو صابر" جائزة من وزارة الثقافة في سورية .اهتم بالبيئة وبالآثار وبالتصوير الضوئي حيث وثق من خلال عدسة الكاميرا الأمكنة والأشخاص والمناسبات.نال العديد من التكريمات منها فيلم وثائقي عنه بعنوان "عناد السنديان" ، وكتابين عن حياته وأعماله، وعددين خاصين عنه من مجلة الثقافة، وعدد من الندوات أهمها ندوة تكريمية في عام 2007 استمرت عدة أيام وشارك فيها نخبة من أدباء ومثقفي الوطن العربي.كتب قصيدة " الله والغريب" يدعو فيها الله أن يتوفّاه في بلده.."يا ربِّ، لا تُغمض جفوني هناهنا، قلوب الناسِ بيضاءُوأرضُهُمْ ماءٌ وأفياءُلكنَّ بي شوقاٌ إلى أرضيلجبل الريّانِ والساحلألقي عليه نظرةَ الراحل"واستجاب الله لدعائه، وتوفّي بعد يوم واحد من وصوله إلى أرض الوطن ..للمزيد يمكن زيارة الموقع الخاص بالأديب.www.salamaobeid.comsalamaobeid.com