هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قـد قلـت في الخمس الأولى ظعنوا
أمـــسُ ليختــار منهمــو رجــل
قـــولاً ســيرويه عــدة عرفــوا
تصــديق قــولي وعــدة جهلــوا
أمــا الهلالــيُّ فــالثغور بــه
أولــى إذا مــا تحصــّل العمـل
مجــــرب ســــيد لــــه شـــرف
لكـــل مـــا حملــوه محتمــل
ولســت أخشــى عليـه إن فحصـوا
جهلاً بحكـــم إذا هـــم ســئلوا
وابــن حــبيب وليــس فــي عمـر
عيـــب ولا فيــه إن ولــي فشــل
لكنــــه مــــترف مجـــانبه ال
ليـــن إذا مــا تقــدم الجــدل
فــإن يعــد عـاد قاضـياً مرنـاً
لـــه رجـــال جماعـــة نبـــل
وهـــو أهـــل لهـــا لســـابقة
كـانت لـه فـي القضاء إن فعلوا
فـــإن ينلهـــا محمـــد فهـــمُ
أنصــار ديـن الالـه لـم يزلـوا
وهـو علـى كـل مـا يريـد مـن ال
علـــم بفصــل الأحكــام مشــتمل
ولا عيـــــيٌّ بفصــــلِ عرفهــــمُ
والجهـل فـي الحكـم ليـس يحتمـل
لكنــــا قـــد نخـــاف حـــدته
والحــد فيــه الفســاد والخبـل
وحبـــــه قــــومه يخوفنــــا
فكلنـــا مشـــفق لـــه وجـــل
والعنـــبري الـــذي بوالـــده
سـوّار فـي النـاس يضـرب المثـل
إن لـــم يعــب عــائب حــداثته
صــار إليــه القضــاء والجـدل
وحـــق فيـــه لقـــومه أمـــل
وربمــا أخطــأ الفــتى الأمــل
فــإن ينلهــا ينــال ذو فهــم
مـن معشـر طالمـا بلـوا وولـوا
أمــا معــاذ فليــس مــن أحـد
إلا بــه القلــب منــه مشــتغل
أمــــا محـــب يحـــب رجعتـــه
أو مبغــــض شـــامت ومبتهـــل
فـــإن تعــد والقضــاء مضــطرب
حـــتى يـــوافي بمــوته الأجــل
فهـــذه فــي الصــفات حــالهمُ
فـانظر إلـى مـن تصـير إن رحلوا
وســـوف يأتيــك بعــد عاشــره
أنبــاء أخبــارهم إذا وصــلوا
وخلفــوا سادســاً قــد أكرمــه
اللّــه ولـو كـان فيهمـو بطلـوا
أعنـى ابـن بكـر عبـد الاله أخا
ســهم فثــم القصــاب والنبــل
خلاد بن يزيد الأرقط الباهلي أبو عمر: احد شيوخ الأدب في العصر العباسي الأول، من طبقة ابي عبيدة كان صهر يونس بن حبيب النحوي، وفي كتب الأدب ما لا يحصى من نوادره وحكاياه ومعظمها من رواية تلميذيه: ابن سلام الجمحي صاحب "طبقات فحول الشعراء" وعمر بن شية صاحب "تاريخ المدينة المنورة" ذكره ابن النديم في الفهرست قال :(خلاد بن يزيد الباهلي: أحد الرواة للأخبار والقبائل والأشعار ولا مصنف له نعرفه) وله ترجمة في "نور القبس" للحافظ اليغموري أولها: (أخبار خلاد بن يزيد الباهليّ الأرقط كنيته أبو عمرو-وقيل: أبو مخلد-ولقب بالأرقط لجدريّ كان به. وترجم له الإمام الذهبي في تاريخ الإسلام في وفيات سنة 220هـ انظر نماذج من روايته ونوادره في صفحة ديوانه جمعتها لندرتها. قال ابن سلام: وكان خلاد حسن العلم بالشعر يرويه ويقوله.