هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لـه اللـه مـا أهداه في كل مشكل
لمعنـى وكـل القـوم فـي دجنة عمي
فمــا هــو إلا بالبلاغــة مرســل
وآيتـه الرؤيـا إذا انقطع الوحي
أحمد بن إبراهيم بن غالب أبو جعفر الحميري من أهل مرسية يعرف بالغزّال بتشديد الزاي وبالحمَّامي قال ابن الأبار: كان مجيداً مكثراً وقع إلي من شعره قليل، توفي ببلده سنة إحدى وثلاثين وست مائة وكنت قد لقيته به سنة ست وعشرين،