هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ولم أر مثل الثلج في حسن منظرٍ
تقــر بــه عيـن وتشـنؤه النفـس
فنـارٌ بلا نـور يضـيء لنـا سـناً
وقطــر بلا مــاء يقلبـه اللمـس
وأصـبح ثغـر الأرض يفـتر ضاحكاً
فقـد ذاب خوفاً أن تقبله الشمس
أحمد بن إبراهيم بن سلام المعافري أبو جعفر شاعر من أهل شاطبة، ترجم له ابن الأبار في كتاب تحفة القادم قال: هو خال شيخنا أبي عمرو بن عات، توفي في حدود الخمسين والخمس مائة، ثم أورد قطعتين من شعره.