هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
صـددت بـوجهي عن حبيبي تسترا
وأبديت نكراً في الهوى وتغيرا
وصـرت كمـن عـن حبـه بعد حبه
تجافاه من فرط الجفاء وأقصرا
وفـي كبدي من لاعج الشوق جمرةٌ
غدا لفحها بين الجوانح مضمرا
ثـوت بيـن أضلاعي فخامرت الحشا
وأذكـى جواهـا جمرَهـا فتسعرا
أحبـك حـب الماء في أرض قفرة
بهــاجرةٍ ظمــآن ظـل مهجّـرا
وإن كنـت قـد أقصـرت عنك لعلةٍ
فما زلتَ في عين الضمير مصوَّرا
وإني كمن قد غالب الشوق صبره
وأورثــه الأشـجان أن يتصـبرا
وكم عذل العذالُ فيه ولو رأوا
محيّاه كانوا، لا محالة، أعذرا
وكـم مـن صـحيح أسـقمت لحظاته
وعيـن امرئٍ نوامة العين أسهرا
كـأن عليـه مـن صـفاء أديمـه
إذا اللحظ أدماه عقيقاً وجوهرا
محمد بن أحمد الهاشمي المعروف بابن الخالة أبو عبد الله: فقيه فرضي، من الشعراء الكتاب في صقلية ترجم له ابن القطاع في "الدرة الخطيرة" (1) قال: أبو عبد الله محمد بن أحمد الهاشمي المعروف بابن الخالة كان عالماً بالفرائض وعلم الوثائق، وكان يصنع الشعر رياضة لطبعه للتأدب لا للتكسب، (ثم أورد قطعة من شعره يتشوق فيها إلى محبوبه) ونقل القفطي كل كلام ابن القطاع إلى كتابه "المحمدون من الشعراء" وهذا ابن الخالة غير ابن الخالة الواسطي الأديب المشهور شيخ العربية في عصره في العراق واسمه أيضا محمد بن أحمد ووفاته سنة (462هـ) بواسط.(1) وهو كتاب ضائع جمعه من المصادر وأعاد بناءه وحققه الأستاذ بشير البكوش