هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تفكــرت فــي النحـو حـتى مللـت
وأتعبــت نفســي لــه والبــدن
وأتعبــــت بكــــراً وأًصـــحابه
بطــول المســائل فــي كـل فـن
فكنــــت بظــــاهره عالمــــاً
وكنــــت ببــــاطنه ذا فطـــن
خلا أن بابـــاً عليـــه العفــاء
للفــاء يــا ليتــه لــم يكــن
وللـــواو بـــابٌ إلــى جنبــه
مــن المقــت أحســبه قـد لعـن
إذا قلــت هــاتوا لمــاذا يقـا
ل لســــت بآتيـــك أو تـــأتين
أجيبــوا لمــا قيـل هـذا كـذا
علــى النصـب قـالوا لإضـمار أن
ومــا إن رأيــتُ لهــا مَوْضــِعا
فـــاعرِفَ مـــا قيــل إلا بِظَــنّ
فقـد كـدت يـا بكـر مـن طـول ما
أفكـــر فـــي بـــابه أن أجــن
رفيع بن سلمة أبو غسان المعروف بدماذ . شاعر من رواة الأخبار، في العصر العباسي، يعرف بصاحب أبي عبيدة (معمر بن المثنى) وفي كتاب الأغاني (105) روايات من روايته نقلها أبو الفرج عن هاشم بن محمد الخزاعي عن دماذ وذكره أبو طاهر في كتابه "أخبار النحويين" قال: كان دِماذ أبو غسان صاحب أبي عبيدة قد قرأ من النحو إلى باب الواو والفاء ومن قول الخليل وأصحابه أن ما بعدها ينتصب بإضمار أن فنبأ فهمه عنه. قال عبد الله بن أبي سعد حدثنا عبد الله بن ماهان المروزي قال حدثنا عبد الله بن جبان النحوي قال كتب دماز إلى المازني:تفكـرت فـي النحـو حـتى مللت وأتعبــت نفسـي لـه والبـدنوأتعبـــت بكـــراً وأًصــحابه بطـول المسـائل فـي كـل فـنفكنـــت بظـــاهره عالمـــاً وكنـــت ببـــاطنه ذا فطــنخلا أن بابــاً عليــه العفـاءللفــاء يــا ليتـه لـم يكـنوللــواو بــابٌ إلــى جنبـه مـن المقـت أحسـبه قـد لعـنإذا قلـت هـاتوا لمـاذا يقـال لســـت بآتيــك أو تــأتينأجيبـوا لمـا قيـل هـذا كذا علـى النصـب قالوا لإضمار أنفقـد كـدت يـا بكر من طول ماأفكــر فــي بــابه أن أجــنوفي أمالي يموت بن المزرع ابن أخت الجاحظ:قال عمرو بن زَعبَل يهجو دَمَاذاًإنـي رأيـتُ دمـاذَ عيـنَ الأحمقِ وكذاكَ سيما المعجَبِ المتحذلقِلم يدرِ ما علمُ الخليلِ فيقتدي ببيـانِ ذَاكَ ولا حـدودُ المنطقِإلى آخر الأبيات.(1): ويرد اسمه في بعض المصادر دماذ بن رفيع بن سلمة ومنها: مروج الذهب للمسعودي