هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حَلَفْـــتُ بِمــائِراتٍ حَــوْلَ عَــوْضٍ
وَأَنْصــابٍ تُرِكْــنَ لَــدَى السـَّعِيرِ
أَجُــوبُ الْأَرْضَ دَهْـراً إِثْـرَ عَمْـرٍو
وَلا يُلْفَـــى بِســـاحَتِهِ بَعِيـــرِي
رُشَيْد بن رُمَيض العَنْزيّ. شاعرٌ جاهليٌّ قديمٌ من شعراء عَنْزة، يُسْتَشْهَدُ بِبَيْتٍ لهُ على وجودِ صَنَمٍ كانتْ تَعْبُده بَكْر بن وائل اسمُه عَوْض، وأنْكر ذلك ابن هشام في المغني وفسَّر (عَوْض) في البيتِ على أنها ظَرْفٌ لاستغراقِ المستقبل مثل أبدًا، ووافقه على ذلك عبد القادر البغدادي فقال: وَقد راجعت كتاب الْأَصْنَام لِابْنِ الْكَلْبِيّ وَهُوَ أَبُو الْمُنْذر هِشَام بن مُحَمَّد بن السَّائِب الْكَلْبِيّ فَلم أر فِيهِ ذكر عوض وَلَا ذكر صنماً لبكر بن وَائِل مَعَ أَنه ذكر أصنام الْقَبَائِل وَسبب عبادتها وَكَيف أزالها النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم.