هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَيَـوْمَ شـَقِيقَةِ الْحَسـَنَيْنِ لاقَتْ
بَنُــو شــَيْبانَ آجـالاً قِصـارا
شــَكَكْنا بِالسـِّنانِ وَهُـنَّ زُورٌ
صـِماخَيْ كَبْشـِهِمْ حَتَّـى اسْتَدارا
فَظَـلَّ عَلـى الْأَلاءَةِ لَـمْ يُوَسـَّدْ
وَقَـدْ كـانَ الـدِّماءُ لَهُ خِمارا
تَـرَى الشَّقْراءَ تَرْفُلُ فِي سَلاها
وَقَـدْ صـارَ الـدِّماءُ لَهُ إِزارا
كَمـا رَفَلَـتْ بِـهِ وَسْطَ الْعَذارى
فَتـاةُ الْحَـيِّ بَـرْداً مُسـْتَعارا
نُوَلِّيهـا الْحَلِيـبَ إِذا شَتَوْنا
عَلـى عِلَّاتِنـا وَنَلِـي السـِّمارا
رَجــاءً أَنْ تُــؤَدِّيهِ إِلَيْنــا
مِـنَ الْأَعْـداءِ غَصـْباً وَاقْتِسارا
هو شمعلَةُ بنُ الأخضرِ بن هبيرة بن المنذر بن ضرار بن عمرو الضبيّ، شاعر له قصيدة في مدح ربيع بن أُبَيّ الضّبيّ الملقَّب بـ"فارس الشقراء"، ذكره ابنُ الأعرابيّ في كتابه "الخيل"، والآمديّ في "المؤتلف والمختلف".