هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إن المنــــــي إذا ســــــرى
فــي العبــد أصــبح مسـمغدا
أتنــــال ســــلمى بــــاطلاً
وخلقــت يــوم خلقــت جلــدا
صـــرد بــن جمــرة هــل لــق
ت رثيئة لبنـــــاً وعصــــدا
عباد بن خلف الضبي بن عبيد بن نصر الضبي أبو سُواج: فارس من الشعراء، جاور بني يربوع مدة، فتبارى يوما في سباق مع فارسهم صرد بن جمرة اليربوعي على رهان فسبقه فامتنع صرد عن بذل الرهان وشاع الخبر أنه يخون أبا سواج في زوجته فكانت القصة المشهورة والتي أشار إليها الأخطل في شعره في القصيدة التي يقول فيها:منـيّ العبد عبد أبي سواج أحق من المدامة أن تعيباوترجم له ابن الأعرابي في كتابه الخيل في باب فرسان بني ضبة قال: ومن بني عبد مناة بن بكر بن سعد بن ضبة أبو سواج، وهو عباد بن خلف فارس بذوة. سابق صرد بن جمرة عم مالك بن نويرة على فرسه القطيب (1) فسبقه بذوة فقال في ذلك أبو سواج:ألم تر أن بذوة إذ جرينا وجد الجري أندرت القطيباكـأن قطيبهـم لمـا جرينا عقــاب كاسـر أصـلاً طلوبـاوانظر في صفحة القصيدة رواية البلاذري للقصة وهي مخالفة لرواية أبي الفرج !! وليس لأبي سواج ترجمة مفردة في كتب تراجم الشعراء وذكره ابن المعتز عرضا في "طبقات الشعراء" في شرح البيت وهو لأبي نواس من قصيدة تقع في 38 بيتا:أمــا تميـم فغيـر راحضـةما شلشل العبد في شواربها(1) في الأغاني: القضيب.