هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قـــولاً لســـوّار بنـــي عنـــبر
أنـت امـرؤ تقضـي بفصـل القضـا
مـــات أبونـــا ولـــه لهــوة
مــن نعــم دثــر كــبير وشــا
فاقســم هــداك اللّــه ميراثنـا
إن عياضــــاً فـــاجر ذوعنـــا
يظلمنــــا ميراثنـــا جهـــده
وأنــت قاضــينا فمــاذا تــرى
جهور بن هميم بن عياض بن سعد العنبري التميمي: شاعر وصلتنا أبيات له في يشكو فيها أخا له من أبيه اسمه عياض (انظر ديوانه) إلى قاضي البصرة أيام أبي جعفر المنصور: سوّار بن عبد الله العنبري في مواريث ظلمهم فيها وكان جهور ابن جارية هو وأخوان له وعياض ابن حرة. انظر تمام القصة في صفحة القصيدة الأولى