هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قضـيت بغيـر الحـق سـوّار بيننا
وسويت بين الزّنج والشّقر والعرب
نسـيت قضـاء النـاس حيـن وليته
ومـا شـيت نصّاً صيّر الرأس كالذئب
أســأت أيـا سـوّار صـيرت ماجـداً
كريـم المحيا فاضل الرأي والأدب
وأشــقر صـفياناً وسـوداء جعـدة
محـددة الأنيـاب مأفونـة الحسـب
فـواللّه مـا وفقـت للحق في الذي
قضـيت ولكـن جيـت واللّه بالكذب
عياض بن هميم بن عياض بن سعد العنبري التميمي: شاعر وصلتنا أبيات له في التهكم من قاضي البصرة أيام أبي جعفر المنصور: سوّار بن عبد الله العنبري في مواريث سوى فيها القاضي ما بينه وبين إخوة لهم من جارية أبيه وهو أخو جهور بن هميم لأبيه وام جهور جارية سقلابية، وكان شاعرا (انظر ديوانه) وله في القصة نفسها أبيات يرد فيها على أخيه