هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أهــدموا بيتــك لا أبــا لكــا
وزعمـــوا أنــك لا أخــا لكــا
وأنــا أمشــي الـدألى حوالكـا
الضب: الحيوان المعروف، وهو في أساطير العرب من الشعراء الحكماء، صنعت له ديوانا لتمييز ما ينسب إليه من الشعرقال ابن حمدون في تذكرته في الفصل الذي سرد فيه أساطير العرب وسماها الأوابدوزعموا أن سهيلاً خطب الجوزاء فركضته برجلها فطرحته حيث هو، وضربها هوبالسيف فقطع وسطها.يقولون: كان سهيل والشعريان مجتمعةً وانحدر سهيلٌ فصار يمانياً، وتبعته العبور فعبرت إليه المجرة، وأقامت الغميصاء فبكت حتى غمصت.ويقولون: إن الله تعالى لم يدع ماكساً إلا أنزل به بلية، وإنه مسخ منهم اثنين ذئباً وضبعاً؛ وإن الضب وسهيلاً كانا ماكسين فمسخ الله أحدهما في الأرض والآخر في السماء، وفي ذلك يقول الحكم بن عمروٍ البهراني:مسـخ الماكسـين ضبعاً وذئباً فلهــذا تنــاجلا أم عمــرومسخ الضب في الجدالة قدماً وسـهيل السـماء عمداً بصغرالجدالة: الأرض.وزعموا أن الضب قاضي الطير والبهائم، وأنها اجتمعت إليه أول ما خلق الإنسان فوصفوه له فقال: تصفون خلقاً ينزل الطير من السماء ويخرج الحوت من الماء، فمن كان ذا جناحٍ فليطر، ومن كان ذا مخلب فليحتفر