هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لِابْنَـةِ الْجِنِّـيِّ فِـي الْجَـوِّ طَلَلْ
دارِسِ الْآيــاتِ عــافٍ كَالْخُلَـلْ
دَرَسـَتْهُ الرِّيـحُ مِـنْ بَيْنِ صَباً
وَجَنُــوبٍ دَرَجَــتْ حِينــاً وَطَـلّْ
هو عامرُ بنُ المجنونِ بن عبدِ الله بن نهارِ الجُرْميّ، يُلقَّب بمُدَرِّج الرِّيح لبيت شِعْرٍ قاله، وهو من قُضاعةَ. شاعرٌ جاهليٌّ، يُعَدُّ من الشُّعراءِ المُحَمَّقين. وقِصّة لقبِه أنَّهُ لمَّا عَمِل نِصْفَ هذا البيتَ وهو (أَعَرَفْـتَ رَسْـماً مِنْ سُمَيَّةَ بِاللِّوى) أُرْتِجَ عليه، وأقامَ يُكرّره مدَّة سنةٍ، ولا يَقْدِرُ يَعْمل لهُ عجزًا. وكان قد دَفنَ في نفسِ المنازلِ التي كان ينزِلُها دفينةً، فذَكَرها وقال لجاريتِه أنْ تَمْضي وتخرِجَ الخبيئةَ من تلك البريّةِ والموضعِ الذي أعطاها علامتُه، فمضت الجارية، وقد اختلفت الرياح على تلك الأراضي، وعفت آثارها. فعادت ولم تجد شيئاً. فسألها عن الحال، فقالت:دَرَجَتْ عَلَيْهِ الرِّيحُ، بَعْدَكَ، فَاسْتَوَىفتمَّم البيتَ به، وبذلك سُمّي مُدَرِّج الرّيح.