هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سـَما لَـكَ شـَوْقٌ مِـنْ عَلِيَّةَ نائِبُ
طَرُوقاً وَقَدْ نامَ الْعُيُونُ الرَّواقِبُ
فَلَمَّـا ارْتَفَقْتُ لِلْخَيالِ وَراعَنِي
إِذا فِتْيَــةٌ شـُعْثٌ وَجُـرْدٌ نَجـائِبُ
أَضـَرَّ بِهـا طُولُ الْقِيادِ وَغَزْوَةٌ
حَــرُورٌ وَغــاراتٌ فَهُــنَّ شـَوازِبُ
فَجِئْنَ خِفاقـاً فِـي الْأَعِنَّةِ شُزَّباً
عَلَيْهــا شــَبابٌ بُــزَّلٌ وَأَشـائِبُ
عَبِيدةُ بن مروانَ بن عمروِ بن عامرِ بن سُبَيْلةَ الجُرْمِيُّ، شاعرٌ إسلاميٌّ، ذَكَرَهُ الآمديٌّ في المؤتلف والمختلف فيمَنِ اسمُهُ عَبيدةُ بِفَتْحِ العَيْنِ من الشعراءِ.