هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
منمـم العـارض غنى لنا
أشياء بالسمع حلا ذوقها
كأنمـا فـي فيـه قمرية
تشـدو ومن عارضه طوقها
علي بن أيبك علاء الدين: شاعر، كان معاصرا للبهائي (ت 815هـ) صاحب "مطالع البدور في منازل السرور" أورد له قطعة غزلية وحدد وفاته سنة (801) ما يعني أنه غير الأمير علاء الدين علي بن أيبك صديق الصلاح الصفدي صاحب الوافي لأن هذا وفاته سنة 764هـ وهو ابن عز الدين أيبك الطويل، وجدير بالذكر أن الأسماء (علي وأيبك وعز الدين وعلاء الدين) من أكثر الأسماء تفشيا في العصر المملوكي.