هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لَقَـدْ غِظْتَنِـي بِالْجَوِّ جَوِّ كُنَيْفَةٍ
وَيَـوْمَ الْتَقَيْنـا مِنْ وَراءِ شَرافِ
قَصَرْتُ لَهُ الدَّعْوَى لِيَعْرِفَ نِسْبَتِي
وَأَنْبَـأْتُهُ أَنِّـي ابْـنُ عَبْدِ مَنافِ
رَفَعْـتُ لَـهُ كَفِّـي بِـأَبْيَنَ صـارِمٍ
فَقُلْـتُ الْتَحِفْـهُ دُونَ كُـلِّ لِحـافِ
زُمَيْلُ بنُ وَبيرِ بنِ أُمِّ دِينارٍ الفَزَارِيُّ، شاعرٌ إسلاميٌّ، ذَكَرَهُ الآمديٌّ في المؤتلف والمختلف فيمَنِ اسمُهُ زميلٌ من الشعراءِ.