هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تَغَيَّرَتِ الْبِلادُ وَمَنْ عَلَيْها
وَرَثَّ الْعَيْشُ إِنْ أَبْغَضْتُمانِي
وَهـانَ عَلَيَّ صَرْمُ بَنِي حُصَيْنٍ
وَبُعْـدُهُمُ إِذا لَمْ تَصْرِمانِي
عَتِيدُ بن ضِرارٍ الكلبيُّ، شاعرٌ أمويٌّ، ليسَ لَهُ أخبارٌ سوى أنَّهُ أخو الفارسِ الشاعرِ الأمويِّ المشهورِ أميرِ الأندلسِ أبو الخطَّارِ الكَلْبيُّ حُسامِ بن ضرارٍ.هو عتيد بن ضرار الكلبيّ، وليس له إلّا بيتان في الحكمة، وذكر الآمديّ أنّه جاهليّ، لكن الدكتور محمد شفيق البيطار أثبت أنّه أمويّ.