هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ذاك وقد أذعُرُ الوحوشَ بصَلْ
تِ الخـدِّ رحـبٍ لبانُهُ مُجْفَرْ
طويـلِ خمـسٍ قصـير أربعةٍ
عريــض ســتٍّ مقلِّـصٍ حشـْوَرْ
حـدت لـه تسـعة وقـد عريت
تسـع ففيـه لنـاظر منظـر
ثـمَّ لـهُ تسـعة كُسـِين وقد
أرحَبَ منه اللَّبانُ والمنخرْ
بعيـد عشـرٍ وقد قرُبنَ له
عشـرٌ وخمسٌ طالتْ ولم تقصُرْ
نُقفيهِ بالمَحْض دون وِلْدَتِنا
وعُضــُّهُ فــي آرِيِّـه يُنـثرْ
نصــبحه تــارة ونغبقــه
ألبــان كـومٍ روائم ظُـؤَّر
حتَّـى شـَتا بادناً يقال ألا
يَطـوون من بُدنهِ وقد أُضمرْ
موثَّـقُ الخَلْـق جُرشـُعٌ عَتَدٌ
مُنفـرجُ الحُضـْرِ حين يُستحضرْ
حـاظِي الحَماتَين لحمُهُ زِيَمٌ
نهـدٌ شديد الصِّفاق والأبهرْ
رقيـق خمـسٍ غليـظ أربعـةٍ
ناتي المعَدَّين ليِّنُ الأشعرْ
عبد الغفار الخزاعي: شاعر مغمور، لا يعرف من أمره شيء رجح أبو حاتم أنه صاحب القصيدة الرائية المشهورة في وصف فرس، أما زمنه فقبل القرن الثاني الهجري، وزعم التبريزي أنه من الشعر القديم (1) وأول من روى القصيدة أبو عبيدة معمر بن المثنى المتوفى سنة (209هـ) وفسر مفرداتها ونقل ذلك عنه ابن قتيبة في كتابه المعاني الكبير، وروى القصيدة أيضا في كتابه "عيون الأخبار" مع شرحها ونسب الشرح لأبي عبيدة أيضا ما يعني أن كتاب الخيل لأبي عبيدة ناقص، لأن القصيدة غير موجودة فيه، ورواها الخالديان في "الأشباه والنظائر" بسندهما عن أبي عبيدة أيضا.(1) نقل ذلك عنه ابن الدماميني في العيون الغامزة أثناء حديثه عن المنسرح المقطوع الضرب. وجدير بالذكر أن قوله (ذاك وقد أذعر الوحوش بصلت) تنم أن الأبيات قطعة من قصيدة طويلة وقوله هذا على مذهب عبيد بن الأبرص في اللامية: (ولقد أذعر الوحوش، بطرفٍ =مثل تيس الإران، غير مذال)