هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أرادَ أميـرُ الماءِ يوم لقيتُهُ
لينـزعَ شيطاناً من الجنِّ عادِيا
فقلـتُ لـه أمسـكْ عليـك فـإنَّني
على القسرِ لا أزدادُ إلاَّ تَمادِيا
مقلّد بن مالك العقيلي : شاعر يعتقد أنه من جدود بني المقلد أصحاب جعبر، لم يصلنا من شعره سوى قطعة واحدة رواها الخالديان في الأشباه والنظائر نقلا عن ابن الأعربي المتوفى عام 231هـ ما يدل أن على تقدم زمن الشاعر قال ابن الأعرابي كان مقلّد بن مالك العقيلي يتحدَّث إلى امرأة من قومه فاستعدى أهلُها عليه، فقال له الوالي: لئن لم تنته لأنزعنَّ شيطانك، فقال مقلد:أرادَ أميـرُ الماءِ يوم لقيتُهُ لينـزعَ شيطاناً من الجنِّ عادِيافقلـتُ لـه أمسـكْ عليـك فـإنَّني على القسرِ لا أزدادُ إلاَّ تَمادِيا