هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أُحــبّ عليّـاً والبتـول وولـدها
ولا أجحـد الشـّيخين حـقّ التّقـدّم
وأبـرأُ ممّـن نـال عثمان بالأذى
كمـا أتـبرّا مـن ولاء ابـن ملجم
ويعجبنـي أهـل الحـديث لصدقهم
مدى الدّهر في أفعالهم والتّكلّم
نصر بن منصور بن حسن النميري أبو المرهف: الأمير الأديب الشاعر ترجم له الإمام الذهبي في "تاريخ الإسلام" قال: ولد بالرافقة بعد الخمس مئة ومات في شهر ربيع الآخر سنة ثمان وثمانين وخمس مئة وقال الشعر وهو مراهق. وله ديوان ضعف بصره بالجدري وكانت لأبيه قلعة نجم ثم اختلفت عشيرته، واختل نظامهم، فقدم بغداد، وحفظ القرآن، وتفقه لأحمد، وأخذ النحو عن ابن الجواليقي. وسمع من هبة الله بن الحصين وجماعة وصحب الصالحين، ومدح الخلفاء، وأضر بأخرة. وأمه بنة بنت سالم بن مالك ابن صاحب الموصل بدران بن مقلد العقيلي (عن تاريخ الإسلام بتصرف وقد قدرت ولادته تقديرا)