هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
نحــن الموقعـون فـي وظـائف
قلوبنـا مـن أجلهـا فـي حرق
قِسْمتنا في الكتب لا في غيرَها
وقطعنــا ووصــلنا فــي وَرَق
الحسن بن سليمان بن أبي الحسن بن سليمان بن ريّان، الحلبي الطائي بهاء الدين قاض من أهل حلب، شاعر من كبار الأدباء الكتاب من أسرة اشتهرت بالقضاء، وتولي الأعمال الجليلة منهم والده القاضي جمال الدين مولده في جمادى الآخرة سنة أحد وسبعمائة. كذا ترجم له ابن تغري بردي ثم قال بعدما سرد أخباره: (قال الشيخ تقي الدين المقريزي: هو الشيخ شرف الدين أبو عبد الله بن جمال الدين أبي الربيع الطائي الحلبي الشافعي، برع في الإنشاء والكتابة و له النظم الفائق واللفظ الفصيح، مع كثرة الإطلاع، وحسن الشكالة، وجميل المحاضرة، وصحة الذهن، والخط المنسوب، وله تصانيف مفيدة، وولي النظر بحماة مدة، وباشر كتابة الإنشاء بحلب، وبها مات سنة تسع وستين وسبعمائة عن نيف وستين سنة انتهى كلام المقريزي