هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هـي نفحـة أهـدى النَّسـيم شـذاهَا
ســَحراً فيــا للَّــه مـا أذكاهَـا
وتنَسـَّمت أنفاسـها فـي الروضة ال
غنَّــا فَنَشــْر الـروض مـن رَيَّاهَـا
وتَثَنّــت الأعــواد مــن تحريكهـا
وشــَدَت علــى عــذباتها وَرْقاهـا
نفحاتهـا كالنَّـار فـي لفحاتِهـا
أذكــت غرامــاً كامنــاً لولاهَــا
قــدحت زنــاداً للغـرام فمقلـتي
عيــن تقَســّمت العيــون كراهــا
للَّــه مـا أهـدى النَّسـيم لروضـةٍ
مـــن نشــره فتــأرَّجت أرجاهَــا
أهــدى ســلاماً مـن غزالـة طاسـمٍ
أبــدته إذ مــرَّت فمــا أحلاهـا
بعـث الشـجون وكنـت أحسـب أنهـا
الأســرار فـي صـدري أرى إخفاهـا
فأقامت الجون الهتون تسحّ في الس
ســاحات وَدْقــاً لـم تشـحَّ سـَماها
فـترى الزّهـور ترشـفت قطر النَّدى
وتخالهــا قــد فتّحــت أفواهــا
قــامت علـى سـاقٍ فتحسـب زَهْرَهـا
زَهْــراً تشعشــع ضـوؤها وسـناها
كَلآلـــئ لاحـــت بثغـــر بثينــةٍ
تحكـي الـبروق إذا سـرت وَطْفاهَا
للَّــه أيــام الســُّرور وطيبهــا
جـــذَلاً تَقَضــَّى صــبحها ومســاها
أحمد ابن الناصر الكوكباني: أمير من أعيان كوكبان في اليمن في القرن الثاني عشر الهجري، ترجم له ابن الحيمي (ت 1151هـ) في "طيب السمر" بعد ترجمة أخيه محمد (انظر ديوانه) وكلاهما من أصدقائه قال بعد ديباجة طويلة انظرها في صفحة قصيدته:(وهو لي من أجل الخلطا، والأتراب الذين لا أعدّ ودّهم غَلَطا، فَبيني وبينه من الصّفا، ما لو كان بين النسيم والمصباح لما انطفا، فكم ركَضْنا في حلبة الصِّبَا، بأدهم شباب ما وقع ولا كبا، .... فرماني به زمان المهدي، وأوقاتي أوقات الرَّبيع فكم تدبَّجت به هضابي ووهدي، ولما تبدّلت السعود بالنّحوس، وضاقت من حوادثَ جرت على الدِّيار الكوكبانية النّفوس، جَرَّد نفسه للرحيل وعدم المقيل، حتى نزل بجوار بيت الله الحرام... ثم عاد إلى اليمن مشوقاً، وعانق في رياضها من الغصن قدًّا ممشوقاً، واعتزل الخلطا، ولم يأتِ في فعله غلطاً، ولزم الخمول، كما لزمت الدَّنّ الشمول،