هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إن الهـوى قد أبان عذري
فلا تلم في الغرام عُذْري
هـام فما نام مُذْ هوى مَن
مقلتُهــا للقلـوب تَفْـري
ســاحرة للعقــول تبـدي
وجهـاً صبيح الجمال بدري
إذا تلطفــتُ فــي عِتـابٍ
تبَســُم عــن بـارقٍ ودُرِّي
محمد بن النَّاصر بن عَبْدِ الرَّبّ الكوكباني: شاعر من اولاد الأمراء، من أهل حصن كوكبان في اليمن في القرن الثاني عشر الهجريترجم له ابن الحيمي (ت 1151هـ) في "طيب السمر" وكان صديقه وقد رأى ما آل إليه حاله بعد ذهاب دولتهم قال:روض ابتهج مونِقُه، وماجد زَهَا به من الفخار رونَقُه،ذو جَدّ لا يعرف الهزل، ولفظ متين الحواشي وكلام جزل،وحُللٍ من الفخر لينة اللمس لطيفة الغَزْل،من أولاد الأمرا، الذين يدخلون أبواب المعالي زُمرا،أسُوْد عرينها تحت مشتجر القنا، وبدور كاملة الأنوار مشرقه السّنا،كان في عيش رغيد، بين ملاح تُسبي النُهَى وغيد،والدَّهر عن لذاته في غفلة، والزَّمان يسوق إليه من النَّعيم فرضَه وَنفْلَه،في رياضٍ مونقة، غصونها مهدولة مورقة،تحمر بها خدود الوَرْد من الخجل، ويسمع لطيورها تحت سجوف العَذَب زَجل،حتّى تغَيّر حال كوكبان ومَنْ به، ووافاه ميقّظ الخطوب وهو يتقلب على جنبه، فأبدل ذلك الصَّفو بالكَدَر، وغَدَر في عهده ولا بِدْع إذا غدر،فإن الزَّمان ذو ختْل وغدار، وفلكه طالما بالمحن لا بالمنح دار، والدّنيا لكل فادحة ورزيّة دار،فَرَحل إلى صَنْعاء المحمية الجناب، وخَرّ راكعاً بجامعها وأناب،واتخذها لسربه مرتعاً، ولأوْطاره مَرْبعاً،حتى وافته رزية لا يستطيع عَنْها رَحيلاً، وبَغَتَتْه مصيبة الموت التي غدا الفرار منها مستحيلاً،فَوَرد من الحِمام أمرّ حوض، بعد أن خاض في بحر الحياة أي خوض، فدفن بمقابر تلك المدينة بجربة الروض،قضى الله به من غُفْرانه أملاً، وأحسن مثواه كما أحسن في ختام عمره عملاً،وبيني وبينه مودة واتّصال، ومحبة لا يغيرها البعد والانفصال،وقد أملاني من أشعاره، وسهَّل لي من أوعاره،شيئاً كثيراً جمَّا، اخترت منه ما نظمته في جيد هذا الكتاب نَظماً،ثم أورد ما ختاره من شعره