هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مــولاي إنَّ أبـا بكـرٍ وصـاحبهُ
عثمـان قد منعا بالسيف حق علي
فأنظر إلى حظ هذا الإسم كيف لقي
مـن الأواخـر مـا لاقـى من الأول
علي (الملك الأفضل نور الدين) بن يوسف (صلاح الدين) بن أيوب: صاحب الديار الشامية. استقل بمملكة دمشق بعد وفاة أبيه (سنة 589هـ) وأخذها منه أخوه العزيز وعمه العادل سنة 592 وأعطياه (صرخد) ثم دعى إلى مصر بعد وفاة صاحبها العزيز (أخيه) وولاية ابنه المنصور (محمد ابن العزيز) وكان صغيراً، فتولى الأفضل شؤون مصر سنة 595 مساعداً للمنصور إلى أن أخرجه منها العادل وأعطاه (سميساط) فأقام فيها ألى أن توفى. ومولده بمصر. قال ابن الأثير: كان من محاسن الزمان، خيراً عادلاً فاضلا حليما كريماً، حسن الإنشاء لم يكن في الملوك مثله (عن الأعلام للزركلي)