هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا سـرحة الشـاطئ المنسـاب كوثره
علـى اليـواقيت فـي أشـكال حصـباء
حلــت عليـك عزاليهـا السـحاب إذا
نـور الثريـا اسـتهلت ذات أنـواء
وإن تبســم فيــك النـور مـن جـدلٍ
ســقاك مــن كــل غيـم كـل بكـاء
رحمـاك بـالوارف المعهود منك فكم
لنــا بظلــك مــن أهـوا وأهـواء
فاسـتمهدت دومهـا المخضل وافترشت
نجـم الثريـا ورقت عن شاغل الماء
لا يـدرك الطـرف أقصـاها علـى كلل
حــتى تعــود لــه لحظــات حـولاء
مالت على النهر إذ جاش الحرير به
كأنهــــا إذن مــــالت لإصـــغاء
باكرتهــا فـي سـراة مـن أصـاحبنا
لا ينطــوون علــى حقــد وشــحناء
تــداعبوا بمعــاني شـعرهم فـإذا
ود الأحبــة فــي ألفــاظ أعــداء
مـن كـل شـيخ مجـون فـي شـباب فتى
يقــرى المجـون بقلـب غيـر نسـاء
علــى الحــدائق والآفــاق ينفحنـا
ريــح البنفســج لا نشـر الخزامـاءِ
أمــا أنـا لسـت نواحـاً علـى طلـلٍ
ولا خليــــط ولا نـــداب أحيـــاء
تركتـــه لأنــاس كــالتيوس غنــوا
عــن المــدام بـدرِّ الإبـل والشـاء
يغـرون للشـعر لكـن مـن جهـالتهم
لـم يفرقـوا بيـن إيطـاء وإقـواء
مـن كـل ألكـن عنـد البحـث منقطـع
كــأنه واصــل والشــعر كــالراءِ
عبد الرحمن بن عبد الرزاق بن إبراهيم بن مكانس القبطي المصري فخر الدين : وزير من أسرة أنجبت عدة وزراء وكتاب، منهم أخوه الصاحب كريم الدين ابن مكانس.ترجم له الحافظ ابن حجر في "الدرر الكامنة" وكان صديقه وكلاهما من تلاميذ بدر الدين البشتكي (انظر ديوانه) قال: ولد في سلخ ذي الحجة سنة 45 وكان أبوه من الكتاب في الدواوين فنشأ في ذلك وكان ذكياً فتولع بالأدب عن القيراطي وغيره وصحب الشيخ بدر الدين البشتكي ونظم الطريقة النباتية فاجاد مع قصور بين في العربية لكنه كان قوي الذهن حسن الذوق حاد النادرة يتوقد ذكاء وولي نظر الدولة وغيرها من المناصب بالقاهرة وصودر مرة مع الصاحب كريم الدين أخيه ثم ولي وزارة الشام فأقام بها مدة ودخل إلى حلب الظاهر برقوق وطارح فضلاء الشام في البلدين ثم طلب من دمشق ليلى الوزارة بالديار المصرية فيقال أنه اغتيل بالسم وهو راجع فوصل إلى بيته ميتاً وذلك في ثاني عشر ذي الحجة سنة 794 ولم يكمل خمسين سنة اجتمعت به غير مرة وسمعت منه شيئاً من الشعر وهو القائل.علقتهـــا معشـــوقة خالهــا قـد عمهـا بالحسـن بـل خصصايـا وصـلي الغالي ويا جسمها للـه مـا أغلـى ومـا أرخصـاوفي ترجمته في "المنهل الصافي" قال المقريزي بعد أن أثنى على أدبه وفضله: إلا أنه كان لعراقة آبائه في النصرانية يستخف بالإسلام وأهله ويخرج ذلك في أساليب من سخفه وهزله، أخبرني البدر محمد بن إبراهيم البشتكي - وكان قد عاشره دهراً طويلاً - أنه سمع المؤذن وهو يقول في آذانه: وأشهد أن محمداً رسول الله، فقال هذا: محضر له ثمانمائة سنة نودي فيه الشهادة وما ثبت، ومات عنده عدة بنات نصارى، عامله الله بما يستحقه. انتهى كلام المقريزي. قلت (والكلام لابن تغري بردي): وهذا شأن سائر أقباط مصر قديماً وحديثاً إلا أن فخر الدين هذا كان قد انسلخ من أبناء جنسه بما استعمل عليه من الفضيلة والأدب والشعر الرائق.ومن شعره الرائق لما صادره الملك الظاهر برقوق ورسمَ بتعليقه منتكساً فقال:ومـا تعلقت بالسرياق منتكساً لحرمـة أوجبـت تعـذيب ناسوتيلكنني مذ نفثت السحر من أدبيعلقـت تعليـق هـاروت ومـاروتإلخ.