هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بـدا بـوجه جميـل
قد شرف الحسن قدره
فـي شمسـه كـل صـب
يـود يبـذل بـدره
محمد بن إبراهيم بن محمد بدر الدين أبو البقاء الأنصاري البشتكي الطاهري الدمشقي الأصل المصري : شاعر مكثر، من الأدباء الفقهاء من شيوخ الحافظ ابن حجر، له كتاب في "طبقات شعراء عصره" وكتاب جمع فيه المختار من شعر شيخه ابن نباتة وكتب الشعر الكثير، ومات من غير أن يجمع ديوانه، فتصدى صديقه الشهاب الحجازي لجمع ما تفرق منه. وفي سيرته أخبار طريفة تغري القراء بالبحث عن أخباره. فقد نشا صوفيا من جماعة ابن عربي ثم انقلب فصار يلهج بآراء ابن حزم، وكان حنفيا فتحول شافعيا. وقد نقلت في صفحة ديوانه ما حكاه السخاوي في ترجمته لندرتها وفيها: (وأمعن النظر في كلام ابن حزم فغلب عليه حبه وتزيا بكل زي وسلك كل طريق واشتغل في فنون كثيرة) وآخرها: (وعلت سنه وهو مقيم بخلوة علو المنصورية يرتقى إليها بسبعين درجة فعرض عليه شيخنا أن يعطيه خلوته السفلية قصد التخفيف للمشقة عليه فما أجاب بل صرح بما لا يناسب، ولم يزل على طريقته إلى أن مات فجأة خرج من الحمام واتكأ فمات في يوم الاثنين ثالث عشري جمادى الأولى سنة ثلاثين عفا الله عنه ورحمه... والبشتكي ضرب من المسكرات كالتمربغاوي ونحوه)