هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
دُكَّ مـــا بَيـــنَ ضــَحوَةٍ وَعَشــِيِّ
شـــامِخٌ مِـــن صــُروحِ آلِ عَلِــيِّ
وَهَــوى عَـن سـَماوَةِ العَـرشِ مَلـكٌ
لَـــم نُمَتَّــع بِعَهــدِهِ الــذَهَبِيِّ
قَــد تَســاءَلتُ يَـومَ مـاتَ حُسـَينٌ
أَفَقَـــدنا بِفَقـــدِهِ كُـــلَّ شــَيِّ
أَم تَــرى يُسـعِدُ الكِنانَـةَ بـاري
هــا وَيَقضــي لَهــا بِلُطـفٍ خَفِـيِّ
لَـم تَكَـد تُـدرِكُ النُفـوسُ مُـراداً
فــي زَمــانِ المُتَــوَّجِ العَلَــوِيِّ
لَــم تَكَــد تَبلُـغُ البِلادَ مُناهـا
تَحــتَ أَفيــاءِ عَــدلِهِ الكِسـرَوِيِّ
لَــم يَكَـد يَنعَـمُ الفَقيـرُ بِعَيـشٍ
مِــن نَــداهُ وَفَيضــِهِ الحــاتِمِيِّ
حَجَـبَ المَـوتُ مَطلَـعَ الجودِ يا مِص
رُ فَجـــودي لَـــهُ بِــدَمعٍ ســَخِيِّ
وَمَضـــى واهِــبُ الأُلــوفِ فَــوَلَّت
يَـــومَ وَلّــى بَشاشــَةُ الأَريَحِــيِّ
وَقَضــى كافِــلُ اليَتــامى فَوَيـلٌ
لِليَتــامى مِــنَ الزَمـانِ العَتِـيِّ
كَـم تَمَنّـى لَـو عـاشَ حَتّـى يَرانا
أُمَّــــةً ذاتَ مَنعَــــةٍ وَرُقِــــيِّ
غــالَهُ الضــَعفُ حيــنَ شـَمَّرَ لِلإِص
لاحِ فـــي مُلكِـــهِ بِعَــزمٍ فَتِــيِّ
حَبَـسَ الخَطـبُ فيـكَ أَلسـِنَةَ القَـو
لِ وَأَعيـــا قَريحَـــةَ العَبقَــرِيِّ
وَإِذا جَلَّـــتِ الخُطـــوبُ وَطَمَّـــت
أَعجَـزَت فـي القَريـضِ طَـوقَ الرَوِيِّ
إِنَّ شـَرَّ المُصـابِ مـا أَطلَـقَ الدَم
عَ وَراعَ المُفَـــــوَّهينَ بِعِـــــيِّ
لَهـفَ نَفسـي عَلـى اِنبِسـاطِكَ لِلضَي
فِ وَذَيّالِـــكَ الحَـــديثِ الشــَهِيِّ
يَحســَبُ الـدارَ دارَهُ وَهـوَ يَمشـي
فَــوقَ زاهــي بِســاطِكَ الأَحمَــدِيِّ
خُلُــقٌ مِثلَمــا نَشــَقتَ أَريـجَ ال
زَهـــرِ جـــادَتهُ زَورَةُ الوَســمِيِّ
وَاِهتِـزازٌ لِلعُـرفِ مِثلُ اِهتِزازِ ال
سـَيفِ فـي قَبضـَةِ الشـُجاعِ الكَمِـيِّ
وَحَيــاءٌ عِنــدَ العَطِيَّــةِ يَنفــي
خَجَــلَ الســائِلِ الكَريــمِ الأَبِـيِّ
وَاِختِبـارٌ يَثنـي عِنـانَ العَـوادي
وَوَقـــارٌ يَزيــنُ صــَدرَ النَــدِيِّ
رَحِــمَ اللَــهُ يــا حُســَينُ خِلالاً
فيـكَ لَـم يَجتَمِعـنَ فـي نَفـسِ حَـيِّ
يــا كَريمــاً حَلَلـتَ سـاحَ كَريـمٍ
وَضــَعيفاً حَلَلــتَ ســاحَ القَــوِيِّ
قَد كَفاكَ السُهادُ في العَيشِ فَاِهنَأ
يــا أَليــفَ الضـَنى بِنَـومٍ هَنِـيِّ
وَيــحَ مِصــرٍ فَــأَيُّ خَيــطِ رَجـاءٍ
قَطَعَتـــهُ رَنّــاتُ صــَوتِ النَعِــيِّ
محمد حافظ بن إبراهيم فهمي المهندس، الشهير بحافظ إبراهيم.شاعر مصر القومي، ومدون أحداثها نيفاً وربع من القرن.ولد في ذهبية بالنيل كانت راسية أمام ديروط. وتوفي أبوه بعد عامين من ولادته. ثم ماتت أمه بعد قليل، وقد جاءت به إلى القاهرة فنشأ يتيماً.ونظم الشعر في أثناء الدراسة ولما شبّ أتلف شعر الحداثة جميعاً.التحق بالمدرسة الحربية، وتخرج سنة 1891م برتبة ملازم ثان بالطوبجية وسافر مع حملة السودان وألف مع بعض الضباط المصريين جمعية سرية وطنية اكتشفها الإنجليز فحاكموا أعضاءها ومنهم (حافظ) فأحيل إلى (الاستيداع) فلجأ إلى الشيخ محمد عبده وكان يرعاه فأعيد إلى الخدمة في البوليس ثم أحيل إلى المعاش فاشتغل (محرراً) في جريدة الأهرام ولقب بشاعر النيل.وطار صيته واشتهر شعره ونثره فكان شاعر الوطنية والإجتماع والمناسبات الخطيرة.وفي شعره إبداع في الصوغ امتاز به عن أقرانه توفي بالقاهرة.