هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَيَـدري المُسـلِمونَ بِمَن أُصيبوا
وَقَـد وارَوا سـَليماً في التُرابِ
هَـوى رُكـنُ الحَـديثِ فَـأَيُّ قُطـبٍ
لِطُلّابِ الحَقيقَــــةِ وَالصـــَوابِ
مُوَطَّــأَ مالِــكٍ عَــزِّ البُخـاري
وَدَع لِلَّـــهِ تَعزِيَــةَ الكِتــابِ
فَمـا فـي النـاطِقينِ فَـمٌ يُوَفّي
عَـزاءَ الـدينِ فـي هَذا المُصابِ
قَضـى الشـَيخُ المُحَدِّثُ وَهوَ يُملي
عَلــى طُلّابِــهِ فَصــلَ الخِطــابِ
وَلَـم تَنقُـص لَـهُ التِسعونَ عَزماً
وَلا صــــَدَّتهُ عَـــن دَركِ الطِلابِ
وَمـا غـالَت قَريحَتَـهُ اللَيـالي
وَلا خــانَتهُ ذاكِــرَةُ الشــَبابِ
أَشــَيخَ المُسـلِمينَ نَـأَيتَ عَنّـا
عَظيــمَ الأَجـرِ مَوفـورَ الثَـوابِ
لَقَـد سـَبَقَت لَـكَ الحُسنى فَطوبى
لِمَوقِــفِ شـَيخِنا يَـومَ الحِسـابِ
إِذا أَلقـى السـُؤالَ عَلَيـكَ مُلقٍ
تَصــَدّى عَنــكَ بِــرُّكِ لِلجَــوابِ
وَنـادى العَـدلُ وَالإِحسـانُ إِنّـا
نُزَكّــي مــا يَقـولُ وَلا نُحـابي
قِفوا يا أَيُّها العُلَماءُ وَاِبكوا
وَرَوّوا لَحــدَهُ قَبــلَ الحِســابِ
فَهَــذا يَومُنــا وَلَنَحـنُ أَولـى
بِبَـذلِ الـدَمعِ مِـن ذاتِ الخِضابِ
عَلَيــكَ تَحِيَّــةُ الإِســلامِ وَقفـاً
وَأَهليــهِ إِلــى يَــومِ المَـآبِ
محمد حافظ بن إبراهيم فهمي المهندس، الشهير بحافظ إبراهيم.شاعر مصر القومي، ومدون أحداثها نيفاً وربع من القرن.ولد في ذهبية بالنيل كانت راسية أمام ديروط. وتوفي أبوه بعد عامين من ولادته. ثم ماتت أمه بعد قليل، وقد جاءت به إلى القاهرة فنشأ يتيماً.ونظم الشعر في أثناء الدراسة ولما شبّ أتلف شعر الحداثة جميعاً.التحق بالمدرسة الحربية، وتخرج سنة 1891م برتبة ملازم ثان بالطوبجية وسافر مع حملة السودان وألف مع بعض الضباط المصريين جمعية سرية وطنية اكتشفها الإنجليز فحاكموا أعضاءها ومنهم (حافظ) فأحيل إلى (الاستيداع) فلجأ إلى الشيخ محمد عبده وكان يرعاه فأعيد إلى الخدمة في البوليس ثم أحيل إلى المعاش فاشتغل (محرراً) في جريدة الأهرام ولقب بشاعر النيل.وطار صيته واشتهر شعره ونثره فكان شاعر الوطنية والإجتماع والمناسبات الخطيرة.وفي شعره إبداع في الصوغ امتاز به عن أقرانه توفي بالقاهرة.