هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يــذكرني وجــدي الحمـام إذا غنـى
لأنـا كلانـا فـي الهوى نندب الغصنا
ولكـــن إذا غنــى أجبــت بأنــةٍ
وكـم بيـن مـن غنـى طروبـاً ومن أنّا
تجـول عيـوني فـي الريـاض لتجتلـي
محاســنكم منهــا إذا غبتــم عنـا
ومـا وردهـا والنرجـس الغـض نائباً
عن الوجنة الحمراء والمقلة الوسنى
فعــرب دمعــي بالــذي أنــا كـاتم
وقد رجّعت في الروض أطيارها اللحنا
فقــال عــذول وهــو أجهــل قـائل
رويـدك لا تفنىـ، ومـن لي بأن أفنى
ولــو أن بيـض الهنـد ممـا يردنـي
وسـمر القنـا عنـه تمـانعني طعنـا
لقبلــت حــد الســيف حبـاً لطرفـه
وعـانقت مـن شـوقي له الأسمر اللدنا
وخضــت عجــاج المـوت والمـوت طيـب
إذا كــان مـا يرضـي أحبتنـا منـا
حفظنـا علـى حكـم الوفـاء وضـيعوا
وحـالوا بحكـم الغدر عنا وما حلنا
وضــنوا علـى المضـنى ببـذل تحيـةٍ
ولـو سـألوا بـذل الحيـاة لما ضنا
إبراهيم بن محمد بن مرشد بن مسلم الجهني البارزي الحموي ظهير الدين: شاعر صوفي من أبناء الرؤساء، ترجم له الصفدي في الوافي قال: أخبرني الشيخ أثير الدين أبو حيان قال: رأيت المذكور شيخ صوفي من أبناء الرؤساء بحماة له أدب، وأنشدني (ثم أورد الصفدي ما سمعه من شعره من أبي حيان، وأضاف قطعة سمعها من الشيخ شمس الدين محمد بن إبراهيم الأكفاني الحكيم