هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تَبَيَّـنْ خَلِيلِـي هَـلْ تَـرَى مِنْ ظَعَائِنٍ
بِمُنْعَــرَجِ الْــوَادِي فُوَيْــقَ أَبَـانِ
مَشــَيْنَ وَأَرْخَيْــنَ الـذُّيُولَ وَرُفِّعَـتْ
أَزِمَّـــةُ عِيــسٍ فَوْقَهَــا وَمَثَــانِي
عَلَـى كُـلِّ صـَهْبَاءِ الْعَثَـانِينِ شَامِذٍ
جُمَالِيَّـــةٍ فِــي رَأْســِهَا شــَطَنَانِ
وَأَعْيَـسَ مَخْلُـوجٍ عَـنِ الشـَّوْلِ مُلْبِـدٍ
فَنَابَــانِ مِــنْ أَنْيَــابِهِ غَــرِدَانِ
وَكُـــلِّ غُرَيـــرِيٍّ كَـــأَنَّ فُرُوجَــهُ
إِذَا رَفَّعَــتْ مِنْــهُ فُــرُوجُ حِصــَانِ
لَــهُ عُنُـقٌ تُلْـوِي بِمَـا وُصـِلَتْ بِـهِ
وَدَفَّـــانِ يَشـــْتَفَّانِ كُــلَّ ظِعَــانِ
كَــأَنَّ جَســِيمَاتِ الْقَعَــائِدِ حَـوْلَهُ
مِــنَ الْخَيْــلِ كُمْـتٌ قُرِّبَـتْ لِرِهَـانِ
لَعَمْـرُكَ إِنِّـي وَابْـنَ أُخْتِـيَ بَيْهَسـاً
لَــرَادَانِ فِـي الظَّلْمَـاءِ مُؤْتَسـِيَانِ
إِذَا مَــا نَزَلْنَـا خَـرَّ غَيْـرَ مُوَسـَّدٍ
وِســَاداً وَمَــا طِبِّــي لَـهُ بِهَـوَانِ
لَـدَى الْحَبْـلِ مَنْ يُسْرَى ذِرَاعَيْ شِمِلَّةٍ
أُنِيخَــتْ فَــأَلْقَتْ فَــوْقَهُ بِجِــرَانِ
ثَنَـتْ أَرْبَعـاً مِنْهَـا عَلَى ثِنْيِ أَرْبَعٍ
فَهُــــنَّ بِمَثْنِيَّــــاتِهِنَّ ثَمَـــانِي
إِلَيْـكَ مِـنَ الْغَوْرِ الْيَمَانِي تَدَافَعَتْ
يَــدَاهَا وَنِســْعَا غَرْضــِهَا قَلِقَـانِ
كَــــأَنَّ كُحَيْلاً خَـــالَطَتْهُ عَنِيَّـــةٌ
بِــدَفَّيْنِ مِنْهَــا اسـْتَرْخَيَا وَلَبَـانِ
تَظَــلُّ تَمَطَّـى فِـي الزِّمَـامِ كَأَنَّهَـا
إِذَا بَرَكَــتْ قَــوْسٌ مِــنَ الشـِّرِيَانِ
نَهُــوزٌ بِلَحْيَيْهَــا أَمَـامَ سـِفَارِهَا
وَمُعْتَلَّــةٌ إِنْ شــِئْتَ فِـي الْجَمَـزَانِ
وَكَـمْ قَـدْ طَـوَتْ مِنْ مَنْهَلٍ بَعْدَ مَنْهَلٍ
وَأَوْرَدْتُهَـــا مِــنْ آجِــنٍ وَدِفَــانِ
وَأَشــْعَثَ قَـدْ طَـارَتْ قَنَـازِعُ رَأْسـِهِ
دَعَـوْتُ عَلَـى طُـولِ الْكَـرَى وَدَعَـانِي
مَطَــوْتُ بِـهِ فِـي الْأَرْضِ حَتَّـى كَـأَنَّهُ
أَخُــو ســَبَبٍ يُرْمَـى بِـهِ الرَّجَـوَانِ
إِذَا جَرَّفَــتْ مَـالِي الْجَـوَارِفُ مَـرَّةً
تَضــَمَّنَ رِســْلاً حَـاجَتِي ابْـنُ سـِنَانِ
وَحَاجَــةَ غَيْــرِي إِنَّــهُ ذُو مَـوَارِدٍ
وَذُو مَصــْدَرٍ مِــنْ نَــائِلٍ وَبَيَــانِ
يَســُنُّ لِقَــوْمِي فِــي عَطَـائِيَ سـُنَّةً
فَـإِنْ قَـوْمِيَ اعْتَلُّـوا عَلَـيَّ كَفَـانِي
كَــأَنَّ ذَوِي الْحَاجَـاتِ حَـوْلَ قِبَـابِهِ
جِمَــالٌ لَــدَى مَـاءٍ يَحُمْـنَ حَـوَانِي
إِذَا مَـا غَشـُوا الْحَدَّادَ فَرَّقَ بَيْنَهُمْ
جِفَــانٌ مِــنَ الشـِّيزَى وَرَاءَ جِفَـانِ
إِذَا الْخَيْلُ جَالَتْ فِي الْقَنَا وَتَكَشَّفَتْ
عَــوَابِسَ لَا يُســْأَلْنَ غَيْــرَ طِعَــانِ
وَكُــرَّتْ جَمِيعــاً ثُـمَّ فُـرِّقَ بَيْنَهَـا
ســَقَى رُمْحَــهُ مِنْهَـا بِـأَحْمَرَ آنِـي
فَــتىً لَا يُلَاقِـي الْقِـرْنَ إِلَّا بِصـَدْرِهِ
إِذَا أُرْعِشــَتْ أَحْشــَاءُ كُــلِّ جَبَـانِ
زُهَيْرُ بْنُ أَبِي سُلْمَى رَبِيعَةَ بْنِ رَباحٍ، المُزَنِيّ نَسَباً، الغَطَفانِيُّ نَشْأَةً، شاعِرٌ جاهِلِيٌّ مِنْ أَصْحابِ المُعَلَّقاتِ، وَمِنْ أَصْحابِ الطَبَّقَةِ الأُولَى بَيْنَ الشُّعَراءِ الجاهِلِيِّينَ، عاشَ فِي بَنِي غَطَفانَ وَعاصَرَ حَرْبَ داحِس وَالغَبْراءَ، وَكَتَبَ مُعَلَّقَتَهُ يَمْدَحُ هَرِمَ بْنَ سِنان وَالحارِثَ بْنَ عَوْفٍ اللَّذَيْنِ ساهَما فِي الصُّلْحِ وَإِنْهاءِ الحَرْبِ، تُوُفِّيَ حَوالَيْ سَنَةِ 13 قَبْلَ الهِجْرَةِ.