هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَإِنِّـي لَمَـوْلاَكَ الَّـذِي لَـكَ نَصْرُهُ
إِذا بُرْطِمَتْ تَحْتَ السِّبَالِ الْعَنَافِقُ
مُخارِقُ بن شِهابِ المازنيّ. شاعرٌ جاهليٌّ، كانَ سيِّدًا كريمًا وصفهُ الجاحظ بأنَّه سيَّد مازن، وهو من الثلاثةِ الرّادُّين على من استغاث بهم في الجاهليّة كما ذَكَر أبو البقاء الحلّي في المناقب المزيديّة. ولهُ قصيدةٌ يمدحُ فيها تَيْسَهُ ويهجو ابن عمِّه! ووفد ابن قيس هذا على النّعمان، فقال له: كيف المخارق فيكم؟ قال: سيِّدٌ شريفٌ، من رَجُلٍ يمدَحُ تَيسَه ويهجو ابن عمِّه! وفي الأخبار الطوال لأبي حنيفة أنّ معاوية وعليًّا تمثلا بشعره في مراسلاتهما، ونسبه المرزباني إلى تميم.