هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أذاقنـي خمـرة المنايا
لما اكتسى خضرة العذار
وقـد تبـدى السواد فيه
وكـارتي بعد في العيار
هبة الله بن الحسين بن يوسف الاسطرلابي، أبو القاسم، المعروف بالبديع: فيلسوف من علماء الاطباء ومن كبار علماء الفلك. من أهل بغداد. كان في اصبهان سنة 510 واشتهر بعمل الآلات الفلكية اختراعاً. وحصل له من عملها مال كثير في خلافة (المسترشد) العباسي. ولما مات لم يخلفه في عملها مثله. وكان أديباً شاعراً، يميل إلى المجون والفكاهة. له (ديوان) جمعه هو، و (زيج) سماه (المعرب المحمودي) الفه للسلطان محمود أبي القاسم بن محمد. واولع بشعر ابن حجاج، فجمعه ورتبه وسماه (درة التاج من شعر ابن حجاج) وتوفى في بغداد، بعلة الفالج. وعرَّفه ابن العبري بهبة الله (الأصفهاني) وقال: كان في وسط المئة السادسة من الاطباء المشار اليهم في الآفاق ثلاثة افاضل معاً، من ثلاث ملل، كل منهم هبة الله اسماً ومعنى، من النصارى واليهود والمسلمين: هبة الله بن صاعد بن التلميذ، وهبة الله بن ملكا، وهبة الله بن الحسين). عن الأعلام للزركلي.وترجم له ابن أبي أصيبعة في طبقات الأطباء ونقل معظم شعره عن مهذب الدين الحلبي وكان أبوه صديق الإسطرلابي قال ابن أبي أصيبعة:البديع الإصطرلابي: هو بديع الزمان أبو القاسم هبة اللّه بن الحسين بن أحمد البغدادي، من الحكماء الفضلاء، والأدباء النبلاء، طبيب عالم، وفيلسوف متكلم، وغلبت عليه الحكمة وعلم الكلام، والرياضي، وكان متقناً لعلم النجوم والرصد، وكان البديع الاصطرلابي صديقاً لأمين الدولة بن التلميذ، وحكي أنه اجتمع على أمين الدولة بأصبهان في سنة عشرة وخمسمائة،وحدثني مهذب الدين أبو نصر محمد بن محمد بن إبراهيم بن الخضر الحلبي قال كان البديع الاصطرلابي أوحد زمانه في علم الاصطرلاب وعمله، وإتقان صنعته، فعرف بذلك،أقول: وكان والد مهذب الدين أبي نصر من طبرستان، وهو المعروف بالبرهان المنجم، وكان علامة وقته في أحكام النجوم، وله حكايات عجيبة في ذلك، وقد ذكرت أشياء منها في كتاب "إصابات المنجمين" وكان قد اجتمع بالبديع الاصطرلابي وصاحبه مدة،