هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لا تعجبـن لرأسـي كيـف شـاب أسـى
وأعجـب لأسـود عينـي كيـف لم يشب
البحـر للـروم لا تجـري السفين به
إلا علــى غــرر والــبر للعــرب
مصعب بن محمد بن صالح ابن أبي الفرات الزبيري القرشي الصقلي أبو العرب: شاعر من أهل صقلية، حكى أبو أصبغ نباتة ابن الأصبغ بن زيد بن محمد الحارثي الأندلسي عن جده زيد بن محمد، قال: بعث المعتمد بن عباد (ت 488هـ) صاحب إشبيلية إلى أبي العرب الزبيري خمسمائة دينار، وأمره أن يتجهز بها ويتوجه إليه، وكان بجزيرة صقلية وهو من أهلها -وهو أبو العرب مصعب بن محمد بن أبي الفرات القرشي الزبيري الصقلي الشاعر - وبعث مثلها إلى أبي الحسن الحصري (ت 488هـ) وهو بالقيروان، فكتب إليه أبو العربلا تعجبـن لرأسـي كيـف شـاب أسـى وأعجـب لأسـود عينـي كيـف لم يشبالبحـر للـروم لا تجـري السفين به إلا علــى غــرر والــبر للعــربوكتب إليه الحصري:أمرتنــي بركــوب البحـر أقطعـه غيري لك الخير فاخصصه بذا الداءمـا أنـت نـوح فتنجينـي سـفينته ولا المسـيح أنـا أمشي على الماءقال ابن خلكان: وأما أبو العرب الزبيري فإنه ولد بصقلية سنة ثلاث وعشرين وأربعمائة، وخرج منها لما تغلب الروم عليها سنة أربع وستين وأربعمائة قاصداً للمعتمد بن عباد، قال ابن الصيرفي: وبلغني أنه في سنة سبع وخمسمائة حيٌّ بالأندلس.لم يصلنا من شعر ابن ابي الفرات إلا هذه القطعة، والظاهر أن الباباني في هدية العارفين استنبط من كلام ابن خلكان أن له ديوان شعر، وأخطأ في تحديد سنة وفاته قال:ابن أبي الفرات: أبو العرب مصعب بن محمد بن صالح الزهري العبدري القرشي المعروف بابن بي الفرات الصقلي الأديب الشاعر المتوفى سنة 441 إحدى وأربعين وأربعمائة. له ديوان شعر.