هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يلومني اللائم في ال
حــب علـى أن أنتهـي
وفــي فــؤادي حسـرة
لفـرط وجـدي أنت هي
عبد القاهر بن علوي بن عبد القاهر بن المهنا. المعري كمال الدين أبو محمد بن أبي المكارم ويعرف بابن خصى البغل (1): قاض من الشعراء الأدباء، ولي القضاء في معرة مصرين، وهو من شعراء الخريدة، التقاه العماد شابا في حماة، وسمع منه بعض شعره له كتاب "نزهة الناظر" نقد منه ابن العديم قصيدة أبي بشر ابن الحواري في رثاء المعرة بعدما خربها الفرنجة، وقد فات الزركلي أن يترجم لعبد القادر وهو من شرطه. ولجده عبد القادر بن المهنا ترجمة في الوافي للصفدي ولأخي جده أبي النصر ذكر في بغية الطلب(1) ذكر ابن العديم هذه الشهرة في ترجمة الأمير الشاعر أبي الفتح ابن أبي حصينة ونقل فيها من كتابه نزهة الناظر. وذكرها أيضا في ترجمة التاجر خليفة بن أحمد بن صدقة الشيزري إذ أراه خاتما نقشت عليه غزلية لا يعرف قائلها أولها (جعلت تأمّل زرقة في خاتمي) وليس لهذه الغزلية ذكر في غير نزهة الناظر.