هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا ويـح بيت ما له أصحاب
بيـت يـدبره نجـا وشـراب
فشـراب إن ظفرت بشيء لبوة
ونجا لما تحوي يداه عقاب
أحمد بن مروان بن دوستك نصر الدولة الكردي الحميدي صاحب دياربكر وميافارقين وثغورهما: قال ابن خلكان: ملك البلاد بعد أن قتل أخوه أبو سعيد منصور ابن مروان في قلعة الهتاخ ليلة الخميس خامس جمادى الولى سنة إحدى وأربعمائة، وكان رجلاً مسعوداً عالي الهمة حسن السياسة كثير الحزم، قضى من اللذات وبلغ من السعادة ما يقصر الوصف عن شرحه. وحكى ابن الأزرق الفارقي في تاريخه أنه لم ينقل أن نصر الدولة المذكور صادر أحدا في أيامه، سوى شخص واحد، وقص قصته ولا حاجة إلى ذكرها، وأنه لم تفته صلاة الصبح عن وقتها مع انهماكه في اللذات، وأنه كان له ثلثمائة وستون جارية يخلو كل ليلة من ليالي السنة بواحدة، فلا تعود النوبة إليها إلا في مثل تلك الليلة من العام الثاني، ... وخلف أولاداً كثيرة، وقصده شعراء عصره ومدحوه وخلدوا مدائحه في دواوينهم. ومن جملة سعاداته أنه وزر له وزيران كانا وزيري خليفتين: أحدهما أبو القاسم الحسين بن علي العروف بابن المغربي صاحب ديوان الشعر والرسائل والتصانيف المشهورة، وكان وزير خليفة مصر وأنفصل عنه، وقدم على الأمير أبي نصر المذكور فوزر له مرتين، والآخر فخر الدولة أبو نصر بن جهير، كان وزيره ثم انتقل إلى وزارة بغداد ولم يزل على سعادته وقضاء أوطاره إلى أن توفي في التاسع والعشرين من شوال سنة ثلاث وخمسين وأربعمائة، =الموافق 15/ 11 / 1061 = ودفن بجامع المحدثة، وقيل: في القصر بالسدلي، ثم نقل إلى القبة المعروفة بهم الملاصقة لجامع المحدثة. وعاش سبعا وسبعين سنة، وكانت إمارته اثنتين وخمسين سنة، وقيل اثنتين وأربعين سنة، رحمه الله تعالى. والمُحْدَثة: رباط بظاهر ميافارقين. والسدلي - بكسر السين والدال وبعدها لام مشددة مكسورة أيضا - قبة في القصر مبينة على ثلاث دعائم، وهو لفظ عجمي معناه ثلاث قوائم. وملك بعده ابنه نظام الدين أبو القاسم نصر، وجعل جزيرة ابن عمر عاصمة لملكه، ولما توفي خلفه على الملك ابنه ناصر الدولة، ومنه انتزع الوزير ابن جهير مملكة بني مروان سنة 478هـ وعاد ناصر الدولة فاسترد ملكه عام 487 وفيها قصده جكرمش واستولى على جزيرة ابن عمر وانقرضت دولة بني مروان. (انظر تفصيل ذلك في الأعلاق الخطيرة لابن شداد في باب أوله(قد تقدم القول بأن جزيرة ابن عمر أنشأها الحسن بن عمر بن الخطاب التغلبي وكان معاصرا دولتي الأمين والمأمون -ولدي هارون الرشيد- فبناؤها يكون في دولة أحدهما. فلما توفي الحسن المذكور وليها بعده أخوه أحمد بن عمر بن الخطاب ولم يزل عليها إلى أن توفي في أيام المأمون)وكان نصر الدولة شاعرا لم يصلنا من شعره سوى بيتن عثر عليهما ابن العديم في كتاب لابن نوين المعري قال في آخر ترجمة نصر الدولة:وروي له شعر قرأته في مجموع لابن نوين المعري قال: للملك ابن مروان مالك ديار بكر:يـا ويـح بيت ما له أصحاب بيـت يـدبره نجـا وشـرابفشـراب إن ظفرت بشيء لبوة ونجا لما تحوي يداه عقاب