هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يَضِنُّ بالبِشر خوفاً أن يؤول إلى
رِفْـدٍ، فلسـتَ تـراه وهو مبتسمُ
فهـو الغنـيُّ وعِرضُ المُقتِرين له
وهـو المليءُ وفي أخلاقه العدم
أبو اليقظان بن الحواري: ثاني من ترجم لهم العماد الأصفهاني من آل الحواري التنوخيين (انظر الحديث عنهم في صفحة قصيدة أبي بشر ابن الحواري) قال العماد أبو اليقظان عمّ أبي جعفر الذي أوردنا شعره. (يقصد صديقه أبا جعفر ابن الحواري انظر ديوانه)