هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تـوَقَّ زوالَ الحسـنِ عنـد كماله
ولا تكُ من صَرفِ النَّوى غيرَ خائف
أَلـم تـرَ أنَّ الوَردَ لما تكاملتْ
محاســنُه أودت بـه كـفُّ قـاطف
محمد بن الحواري أبو جعفر: رابع من ترجم لهم العماد الأصفهاني في الخريدة من آل الحواري التنوخيين (انظر الحديث عنهم في صفحة قصيدة أبي بشر ابن الحواري) وكان أبو جعفر صديقا للعماد قال (أبو جعفر محمد ابن الحواري من المعرة شاب من تُنّائها. (1) مسكنه بحلب. ثم أورد بضع قطع له سمعها منه في دمشق في ذي الحجة سنة 570هـ وترجم له الصفدي في الوافي قال: (محمد بن المؤيد بن محمد بن أحمد بن حواري مهذب الدين أبو جعفر التنوخي المعري الشاعر، سمع وروى وتوفي سنة ثلاث وست مائة) ثم أورد ما أورده العماد من شعره. وهو أخو الشاعر أبي الحسن ابن الحواري المقتول عام 558هـ انظر ديوانه.(1) يقال: هو من تُنَّاءِ تلك الكُورَةِ، أَي أصلُه منها.