هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أُعَـزّي القَـومَ لَو سَمِعوا عَزائي
وَأُعلِــنُ فـي مَليكَتِهِـم رِثـائي
وَأَدعـو الإِنجِليـزَ إِلـى الرِضاءِ
بِحُكــمِ اللَــهِ جَبّـارِ السـَماءِ
فَكُــلُّ العــالَمينَ إِلـى فَنـاءِ
أَشـَمسُ المُلـكِ أَم شـَمسُ النَهارِ
هَـوَت أَم تِلـكَ مالِكَـةُ البِحـارِ
فَطَـرفُ الغَـربِ بِـالعَبَراتِ جاري
وَعَيــنُ اليَــمِّ تَنظُـرُ لِلبُخـارِ
بِنَظــرَةِ واجِــدٍ قَلِـقِ الرَجـاءِ
أَمالِكَــةَ البِحــارِ وَلا أُبـالي
إِذا قـالوا تَغـالى في المَقالِ
فَمِثـلُ عُلاكِ لَـم أَرَ في المَعالي
وَلا تاجــاً كَتاجِــكِ فـي الجَلالِ
وَلا قَومـاً كَقَومِـكِ فـي الـدَهاءِ
مَلَأتِ الأَرضَ أَعلامــــاً وَجُنـــدا
وَشــِدتِ لِأُمَّــةِ السَكسـونِ مَجـدا
وَكُنــتِ لِفَألِهـا يُمنـاً وَسـَعدا
تُـرى فـي نـورِ وَجهِـكِ إِن تَبَدّى
سـُعودَ البَـدرِ فـي بُرجِ الهَناءِ
وَكُنــتِ إِذا عَمَــدتِ لِأَخـذِ ثـارِ
أَسـَلتِ البَـرَّ بِالأُسـدِ الضـَواري
وَسـَيَّرتِ المَـدائِنَ فـي البِحـارِ
وَأَمطَــرتِ العَــدُوَّ شـُواظَ نـارِ
وَذَرَّيـتِ المَعاقِـلَ فـي الهَـواءِ
أُعَــزّي فيـكِ تاجَـكِ وَالسـَريرا
أُعَـزّي فيـكِ ذا المَلِكَ الكَبيرا
أُعَـزّي فيـكِ ذا الأَسـَدَ الهَصورا
عَلـى العَلَمِ الَّذي مَلَكَ الدُهورا
وَظَلَّــلَ تَحتَــهُ أَهــلَ الــوَلاءِ
أُعَــزّي فيــكِ أَبطـالَ النِـزالِ
وَمَن قاسوا الشَدائِدَ في القِتالِ
وَأَلقَـوا بِالعَـدُوِّ إِلـى الوَبالِ
وَلَــم يَمنَعهُــمُ فَـوقَ الجِبـالِ
لَهيـبُ الصـَيفِ أَو قُـرُّ الشـِتاءِ
محمد حافظ بن إبراهيم فهمي المهندس، الشهير بحافظ إبراهيم.شاعر مصر القومي، ومدون أحداثها نيفاً وربع من القرن.ولد في ذهبية بالنيل كانت راسية أمام ديروط. وتوفي أبوه بعد عامين من ولادته. ثم ماتت أمه بعد قليل، وقد جاءت به إلى القاهرة فنشأ يتيماً.ونظم الشعر في أثناء الدراسة ولما شبّ أتلف شعر الحداثة جميعاً.التحق بالمدرسة الحربية، وتخرج سنة 1891م برتبة ملازم ثان بالطوبجية وسافر مع حملة السودان وألف مع بعض الضباط المصريين جمعية سرية وطنية اكتشفها الإنجليز فحاكموا أعضاءها ومنهم (حافظ) فأحيل إلى (الاستيداع) فلجأ إلى الشيخ محمد عبده وكان يرعاه فأعيد إلى الخدمة في البوليس ثم أحيل إلى المعاش فاشتغل (محرراً) في جريدة الأهرام ولقب بشاعر النيل.وطار صيته واشتهر شعره ونثره فكان شاعر الوطنية والإجتماع والمناسبات الخطيرة.وفي شعره إبداع في الصوغ امتاز به عن أقرانه توفي بالقاهرة.