هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
شـكرتك عنـي كـلّ قافيـةٍ
تختال بين المدح والغزل
فلقــد ملأت بكـلّ عارفـةٍ
وجـه الرجاء وناظر الأمل
أحمد بن واثق بن عبيد الله ابن العنبري أبو سعد شاعر من أهل الأنبار. ترجم له الصفدي في الوافي قال: (قدم بغداذ سنة أربع وتسعين وأربعمائة وروى بها شيئاً من شعره. سمع منه سعد الخير ابن محمد الأنصاري ومنوجهر بن محمد بن تركانشاه الكاتب (ثم أورد قطعتين من شعره)