هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قـد يبعـد الشـيء عن شيءٍ يشابهه
إن السماء نظير الماء في اللون
أبو الرماح المصيصي: شاعر من شعراء يتيمة الدهر" وذكره ابن العديم في "بغية الطلب" أيضا وهو عنده (أبو الرياح) قال (وقيل فيه أبو الرماح) (1) وهو صاحب الأبيات السائرة التي أولها:ورد البشير مع الصباح بأنه لـي زائر فاسـتعبرت أجفانيوهي أبيات تمثلت بها ام الهناء بنت القاضي أبي محمد عبد الحق بن عطية فدخلت التاريخ بذلك قال المقري في "نفح الطيب" في الباب الذي ترجم فيه لشواعر الأندلس: سمعت أباها وكانت حاضرة النادرة سريعة التمثل من اهل العلم والفهم والعقل ولها تأليف في القبور ولما ولي أبوها قضاء المرية دخل داره وعيناه تذرفان وجدا لمفارقة وطنه فأنشدته متمثلةياعين صار الدمع عندك عادة = تبكين في فرح وفي أحزان#وهذا البيت من جملة أبيات هيجاء الكتاب من الحبيب بأنه = سيزورني فاستعبرت أجفاني#غلب السرور علي حتى إنه = من عظم فرط مسرتي أبكاني#وبعده البيت وبعدهفاستقبلي بالبشر يوم لقائه ودعي الدموع لليلة الهجرانولما أورد الثعالبي شعرا له في الفستق عقب عليه بقوله: ونظيره قول أبي اسحق الصابي ولست أدري من السارق والمسروق منه (وهذا يعني أنه كان في زمان أبي إسحاق أو قبله ولم يتمكن الثعالبي من القطع بزمانه)(1) وجدير بالذكر أن ابن العديم ترجم في "بغية الطلب" لمن قد يكون ابنه قال: (الخضر بن محمد بن عبد الله المصيصي ثم الحلبي المعروف بابن أبي الرماح، أصله من المصيصة، واستوطن حلب، وحدث بها ....روى عنه ابنه إبراهيم بن الخضر الحلبي، ووقع إلي جزء من حديثه بخط ابنه إبراهيم المذكور، وهو مترجم بما صورته: جزء فيه أخبار منتخبة حسان عن الشيوخ الثقات العوالي رضي الله عنهم، سماع لإبراهيم بن الخضر بن محمد بن عبد الله الحلبي من أبيه الخضر بن محمد بن عبد الله المصيصي، فنقلت منه: حدثنا أبو القاسم الحسين بن علي بن أبي أسامة قال: ...إلخ)وأنبه هنا إلى أن (المصيصي) إذا أطلق في يتيمة الدهر فالمراد به أبو الحسن علي بن مأمون المصيصي، وهو من شيوخ الأدب في عصر الثعالبي كان صديقا له ونقل عنه الكثير من أخبار شعراء المصيصة وغيرها. كقوله في ترجمة عبيد الله بن أحمد البلدي النحوي (لم أسمع ذكره وشعره إلا من أبي الحسن المصيصي الشاعر، وكان قد عاشره واستكثر منه ..إلخ)