هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أُخْبِـرتُ أَنَّ أَبَـا الْحُـوَيْرِثِ قَدْ
خَــطَّ الصــَّحِيفَةَ أَيْـتَ لِلْحِلْـمِ
أَحَسـِبْتَنِي فِـي الـدِّينِ تَابِعَـةً
أَوَلَـوْ حَلَلْـتُ عَلَـى بَنِـي سـَهْمِ
قَـوْمٌ هُـمُ وَلَـدُوا أَبِـي وَلَهُـمْ
جُـلُّ الْحِجَـازِ بُنُوا عَلَى الْحَزْمِ
مَنَعُـوا الْخَزَايَـةَ عَـنْ بُيُوتِهِمُ
بِأَســــِنَّةٍ وَصـــَفَائِحٍ خُـــذْمِ
وَجَلَالُهُــمْ مَـا قَـدْ عَلِمْـتَ إِذَا
أُحْلِلْتُـــمُ بِمَخَـــارِمِ الأُكْــمِ
وَلَقَدْ غَدَوْتُ عَلَى الْقَنِيصِ بِسَابِحٍ
مِثْـــلِ الْوَذِيلَــةِ جُرْشــُعٍ لَأْمِ
قَيْــدِ الْأَوَابِــدِ مَـا يُغَيِّبُهَـا
كَالســـِّيْدِ لَا ضــَرَعٍ وَلَا قَحْــمِ
صـَعْلٍ كَسـَافِلَةِ الْقَنَاةِ مِنَ الْـ
ــمُرّانِ يَنْفِـي الْخَيْـلَ بِالْعَذْمِ
زُهَيْرُ بْنُ أَبِي سُلْمَى رَبِيعَةَ بْنِ رَباحٍ، المُزَنِيّ نَسَباً، الغَطَفانِيُّ نَشْأَةً، شاعِرٌ جاهِلِيٌّ مِنْ أَصْحابِ المُعَلَّقاتِ، وَمِنْ أَصْحابِ الطَبَّقَةِ الأُولَى بَيْنَ الشُّعَراءِ الجاهِلِيِّينَ، عاشَ فِي بَنِي غَطَفانَ وَعاصَرَ حَرْبَ داحِس وَالغَبْراءَ، وَكَتَبَ مُعَلَّقَتَهُ يَمْدَحُ هَرِمَ بْنَ سِنان وَالحارِثَ بْنَ عَوْفٍ اللَّذَيْنِ ساهَما فِي الصُّلْحِ وَإِنْهاءِ الحَرْبِ، تُوُفِّيَ حَوالَيْ سَنَةِ 13 قَبْلَ الهِجْرَةِ.