هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَي مَكمَهــونُ قَـدِمتَ بِـال
قَصـدِ الحَميـدِ وَبِالرِعايَه
مـاذا حَمَلـتَ لَنـا عَنِ ال
مَلِـكِ الكَـبيرِ وَعَن غِرايَه
أَوضـِح لِمِصـرَ الفَـرقَ مـا
بَيـنَ السـِيادَةِ وَالحِمايَه
وَأَزِل شـــُكوكاً بِــالنُفو
سِ تَعَلَّقَـت مُنـذُ البِـدايَه
وَدَعِ الوُعـــودَ فَإِنَّهـــا
فيمـا مَضـى كـانَت رِوايَه
أَضـحَت رُبـوعُ النيـلِ سـَل
طَنَــةً وَقَـد كـانَت وِلايَـه
فَتَعَهَّــــدوها بِالصـــَلا
حِ وَأَحسِنوا فيها الوِصايَه
إِنّـــا لَنَشــكو واثِقــي
نَ بِعَدلِ مَن يُشكي الشِكايَه
نَرجـــو حَيـــاةً حُـــرَّةً
مَضــمونَةً فـي ظِـلِّ رايَـه
وَنَــرومُ تَعليمــاً يَكــو
نُ لَـهُ مِـنَ الفَوضى وِقايَه
وَنَــــوَدُّ أَلّا تَســــمَعوا
فينـا السِعايَةَ وَالوِشايَه
أَنتُــم أَطِبّــاءُ الشــُعو
بِ وَأَنبَـلُ الأَقـوامِ غـايَه
أَنّــى حَلَلتُـم فـي البِلا
دِ لَكُـم مِـنَ الإِصـلاحِ آيَـه
رَســَخَت بِنايَــةُ مَجــدِكُم
فَـوقَ الرَوِيَّـةِ وَالهِـدايَه
وَعَـــدَلتُمُ فَمَلَكتُـــمُ ال
دُنيا وَفي العَدلِ الكِفايَه
إِن تَنصــُروا المُستَضـعَفي
نَ فَنَحـنُ أَضـعَفُهُم نِكـايَه
أَو تَعمَلـــوا لِصـــَلاحِنا
فَتَـدارَكوهُ إِلـى النِهايَه
إِنّـــا بَلَغنــا رُشــدَنا
وَالرُشـدُ تَسـبِقُهُ الغَوايَه
لا تَأخُـــذونا بِـــالكَلا
مِ فَلَيسَ في الشَكوى جِنايَه
هَــذا حُســَينٌ فَــوقَ عَـر
شِ النيـلِ تَحرُسُهُ العِنايَه
هُـوَ خَيـرُ مَـن يَبنـي لَنا
فَـدَعوهُ يَنهَـضُ بِالبِنـايَه
محمد حافظ بن إبراهيم فهمي المهندس، الشهير بحافظ إبراهيم.شاعر مصر القومي، ومدون أحداثها نيفاً وربع من القرن.ولد في ذهبية بالنيل كانت راسية أمام ديروط. وتوفي أبوه بعد عامين من ولادته. ثم ماتت أمه بعد قليل، وقد جاءت به إلى القاهرة فنشأ يتيماً.ونظم الشعر في أثناء الدراسة ولما شبّ أتلف شعر الحداثة جميعاً.التحق بالمدرسة الحربية، وتخرج سنة 1891م برتبة ملازم ثان بالطوبجية وسافر مع حملة السودان وألف مع بعض الضباط المصريين جمعية سرية وطنية اكتشفها الإنجليز فحاكموا أعضاءها ومنهم (حافظ) فأحيل إلى (الاستيداع) فلجأ إلى الشيخ محمد عبده وكان يرعاه فأعيد إلى الخدمة في البوليس ثم أحيل إلى المعاش فاشتغل (محرراً) في جريدة الأهرام ولقب بشاعر النيل.وطار صيته واشتهر شعره ونثره فكان شاعر الوطنية والإجتماع والمناسبات الخطيرة.وفي شعره إبداع في الصوغ امتاز به عن أقرانه توفي بالقاهرة.