هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بلبـل حيـران علـى الغصون
شـجى معنـى بـالورد هايم
في الدوح سهران من الشجون
بكـى وغنـى والـورد نايم
ســـكران بغيـــر الكــاس
فــــى مجلـــس الـــورد
مـــن عنـــبر الانفـــاس
ومنظـــــــر الخـــــــد
يبـــــــــص فـــــــوقه
ويبـــــــص تحتـــــــه
يمــــــــد طـــــــوقه
يشــــــــم ريحتـــــــه
فنــــــــان يحـــــــط
وفنـــــــان يشـــــــيل
وجنــــاح يقـــوم بـــه
وجنـــــــاح يميـــــــل
فــــى ايــــد الليــــل
يلعــــــــب بـــــــه
وراه الويـــــــــــــل
يـــــــــا قلبــــــــه
مجــــروح مــــن ســـاقه
ومــــــــن طـــــــوقه
مــــــادري بالشـــــوك
مـــــــــن شــــــــوقه
مـــــــن دوح لــــــدوح
ســــــــهر ونـــــــوح
ياليــــــل ده طيــــــر
بــــــــــــــــدن وروح
مــــن فــــرع غصــــنه
ع الــــــورد مــــــال
وراح يميـــــــــــــــن
وجـــــــه شـــــــمال
قـــال لــه يــا سوســن
يـــــا تمــــر حنــــة
يــــــا ورد احســــــن
مــــــن ورد الجنـــــة
ميـــن بـــالفرح لونـــك
ومـــن الشـــفق كونــك
يـــا ريحـــة الحبــايب
يــــــا خـــــد الملاح
لشـــــــوكة جمالــــــك
وضــــــعت الســــــلاح
تبــــارك اللـــى خلـــق
ظلــــك مــــن الخفـــة
و اللـــى كســاك الــورق
ولفـــــه دى اللفــــة
زى القبـــــل ولفـــــت
شــــفة علــــى شــــفة
يــا ورد فـوق لا الجنـاح
ينهـض و لا الجـرح يرقـى
تشـوفنى فـى وقـت الصـباح
جســـد علــى الارض ملقــى
أحمد بن علي بن أحمد شوقي. أشهر شعراء العصر الأخير، يلقب بأمير الشعراء، مولده ووفاته بالقاهرة، كتب عن نفسه: (سمعت أبي يردّ أصلنا إلى الأكراد فالعرب) نشأ في ظل البيت المالك بمصر، وتعلم في بعض المدارس الحكومية، وقضى سنتين في قسم الترجمة بمدرسة الحقوق، وارسله الخديوي توفيق سنة 1887م إلى فرنسا، فتابع دراسة الحقوق في مونبلية، واطلع على الأدب الفرنسي وعاد سنة 1891م فعين رئيساً للقلم الإفرنجي في ديوان الخديوي عباس حلمي. وندب سنة 1896م لتمثيل الحكومة المصرية في مؤتمر المستشرقين بجينيف. عالج أكثر فنون الشعر: مديحاً، وغزلاً، ورثاءً، ووصفاً، ثم ارتفع محلقاً فتناول الأحداث الاجتماعية والسياسية في مصر والشرق والعالم الإسلامي وهو أول من جود القصص الشعري التمثيلي بالعربية وقد حاوله قبله أفراد، فنبذهم وتفرد. وأراد أن يجمع بين عنصري البيان: الشعر والنثر، فكتب نثراً مسموعاً على نمط المقامات فلم يلق نجاحاً فعاد إلى الشعر.مولده 16-10-1868 ووفاته 14-10-1932