هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سـلوا كـؤوس الطلا هل لامست فاها
واستخبروا الراح هل مسّت ثناياها
بـاتت علـى الروض تسقيني بصافية
لا للســـلاف ولا للــورد رياهــا
مـا ضـرّ لـو جعلت كأسي مراشفها
ولـو سـقَتني بصـاف مـن حميّاهـا
هيفـاء كالبان يلتفّ النسيم بها
ويلفـت الطيـر تحت الوشي عطفاها
حــديثها الســحر إلا أنّـه نغـم
جــرت علــى فــم داود فغنّاهــا
حمامـة الأيـك من بالشجو طارحها
ومـن وراء الدجى بالشوق ناجاها
مدّت إلى الليل جيدا نافرا ورمت
إليـه أذنـا فحـارت فيـه عيناها
وعادهـا الشـوق للأحبـاب فانبعثت
تبكـي وتهتـف أحيانـا بشـكواها
يـا جارة الأيك أيّام الهوى ذهبت
كـالحلم آهـا لأيّـام الهـوى آهـا
أحمد بن علي بن أحمد شوقي. أشهر شعراء العصر الأخير، يلقب بأمير الشعراء، مولده ووفاته بالقاهرة، كتب عن نفسه: (سمعت أبي يردّ أصلنا إلى الأكراد فالعرب) نشأ في ظل البيت المالك بمصر، وتعلم في بعض المدارس الحكومية، وقضى سنتين في قسم الترجمة بمدرسة الحقوق، وارسله الخديوي توفيق سنة 1887م إلى فرنسا، فتابع دراسة الحقوق في مونبلية، واطلع على الأدب الفرنسي وعاد سنة 1891م فعين رئيساً للقلم الإفرنجي في ديوان الخديوي عباس حلمي. وندب سنة 1896م لتمثيل الحكومة المصرية في مؤتمر المستشرقين بجينيف. عالج أكثر فنون الشعر: مديحاً، وغزلاً، ورثاءً، ووصفاً، ثم ارتفع محلقاً فتناول الأحداث الاجتماعية والسياسية في مصر والشرق والعالم الإسلامي وهو أول من جود القصص الشعري التمثيلي بالعربية وقد حاوله قبله أفراد، فنبذهم وتفرد. وأراد أن يجمع بين عنصري البيان: الشعر والنثر، فكتب نثراً مسموعاً على نمط المقامات فلم يلق نجاحاً فعاد إلى الشعر.مولده 16-10-1868 ووفاته 14-10-1932